أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة، اليوم، نجاح اختبار جيل جديد من منظومة الدفاع الصاروخي المشتركة "آرو"، في خطوة تأتي ضمن جهود البلدين لتعزيز قدراتهما الدفاعية في مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وسط استمرار التوترات الإقليمية، لا سيما مع إيران.
وأوضحت شبكة فوكس نيوز أن الاختبار نُفذ بإشراف منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، في إطار برنامج طويل الأمد لتطوير وتقييم منظومة "آرو"، التي تستخدمها أيضًا دول أخرى، من بينها ألمانيا.
ولم تكشف الجهات المشرفة عن تفاصيل فنية بشأن الاختبار، لكنها أكدت أنه يندرج ضمن خطة التحديث المستمرة للصاروخ الاعتراضي، بهدف تعزيز كفاءته وقدرته على مواجهة التهديدات المتطورة.
وتُعد منظومة "آرو" الركيزة الأساسية للدفاع الإسرائيلي ضد الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وتمثل الطبقة العليا في شبكة الدفاع الجوي متعددة المستويات، التي تضم أيضًا منظومات "مقلاع داود" و*"القبة الحديدية"*، إضافة إلى منظومة "الشعاع الحديدي" التي لا تزال قيد التطوير.
وجاء الاختبار في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، عقب توقف الضربات الأمريكية.
وتعاونت واشنطن وتل أبيب على مدى سنوات في تطوير منظومة "آرو"، حيث قدمت الولايات المتحدة دعمًا ماليًا وتقنيًا لتحديثها بشكل مستمر.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، اعتمدت إسرائيل بشكل كبير على منظوماتها الدفاعية لاعتراض الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران والجماعات المدعومة منها، بما في ذلك جماعة الحوثي في اليمن.



