قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"الفيوم" قِبلة لمشاهدة ظاهرة الشهب البرشاوية

مشاهدة زخات الشهب
مشاهدة زخات الشهب

توافد رواد السياحة البيئية والفلكية من المصريين والأجانب على محمية وادي الريان للاستمتاع بمشاهدة "زخات الشهب"

"زخات الشهب" إحدى أشهر الظواهر الفلكية تظهر فيها عدد كبير من الشهب وهي تعبر سماء الليل وكأنها تتساقط أو تتلألأ بغزارة


​شهدت محمية وادي الريان بالفيوم إقبالاً كبيراً من رواد ومحبي السياحة البيئية والفلكية من المصريين والأجانب، للاستمتاع بواحدة من أروع الظواهر الفلكية السنوية وهي ظاهرة زخات الشهب البرشاوية التي تتلألأ في سماء المحافظة خلال الفترة من 12 إلى 14 أغسطس، حيث يبلغ معدل سقوط الشهب من 60 إلى 100 شهاب في الساعة.

​تأتي هذه الفعالية كتأكيد على المكانة المتميزة التي تحتلها محميات الفيوم، وخصوصاً محمية وادي الريان، كواحدة من أفضل المقاصد العالمية للسياحة البيئية والفلكية؛ لما تتميز به من سماء صافية، بعيدة عن التلوث الضوئي، مما يوفر بيئة مثالية لرصد وتسجيل الظواهر الفلكية النادرة بأدوات الرصد وبالعين المجردة.

​أكد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، حرص المحافظة على التنسيق مع الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، وجميع الجهات المعنية، لتوفير كافة التسهيلات اللازمة للزوار ومريدي السياحة الفلكية؛ لضمان توفير تجربة استثنائية وممتعة، وسط أجواء طبيعية فريدة أبهرت الحاضرين الذين وثقوا هذه اللحظات الساحرة لتساقط الشهب.

​وأضاف "غنيم" أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الطبيعية يعزز من وعي المجتمع بأهمية المحميات الطبيعية وضرورة صونها، فضلاً عن كونها فرصة ذهبية لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وإبراز المقومات الطبيعية والحضارية الفريدة التي تزخر بها محافظة الفيوم ويؤهلها لأن تحتل مكانة متميزة على خريطة السياحة المحلية والدولية.

الجدير بالذكر، أن ظاهرة زخات الشهب البرشاوية (Perseids) هي واحدة من أشهر الظواهر الفلكية السنوية التي يمكن رصدها بالعين المجردة في السماء، وهي عبارة عن عرض فلكي طبيعي يظهر فيه عدد كبير من الشهب وهي تعبر سماء الليل وكأنها تتساقط أو تتلألأ بغزارة من نقطة واحدة في السماء. وتنتج هذه الزخات عندما تقترب الأرض في مدارها السنوي من البقايا والغبار والحطام التي يخلفها مذنب "سويفت تاتل" (Swift-Tuttle) خلفه أثناء دورانه حول الشمس، فعندما تدخل هذه الحبيبات الغبارية الصغيرة، التي بحجم حبة الرمل أو الحصى الصغير، الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة جداً تصل إلى نحو 60 كيلومتراً في الثانية، فإنها تحتك بالهواء وتنضغط أمامه، مما يؤدي إلى احتراقها وتوهجها بالكامل، لتظهر لنا على شكل خطوط لامعة سريعة "الشهب".

و​تكتسب الشهب البرشاوية اسمها علمياً من "كوكبة البرشاوس" أو "التوأمان" (Perseus)، وهي النقطة الوهمية في السماء التي يبدو أن الشهب تنطلق منها وتتشتت في الاتجاهات كافة عند رصدها. و​تحدث هذه الظاهرة سنوياً وتستمر لعدة أسابيع، إلا أن ذروتها الكبرى تسجل في الفترة من 12 إلى 14 أغسطس من كل عام، وتعتبر فرصة مثالية للمهتمين بالسياحة الفلكية؛ لأن معدلات التساقط فيها قد تصل في الأوقات المثالية والبعيدة عن التلوث الضوئي إلى العشرات من الشهب في الساعة الواحدة.