أكد السفير الأمريكي لدى طوكيو، جورج جلاس، يوم الجمعة، موقف واشنطن الداعم لسيادة اليابان على جزر الكوريل الجنوبية التي تطالب بها موسكو.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال جلاس إن "الولايات المتحدة متمسكة بدعم حليفها الرئيسي والاعتراف بالسيادة اليابانية على الأراضي الشمالية" - وهو الاسم الذي تطلقه اليابان على الأرخبيل.
جاء ذلك بعد ساعات من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجزر لأول مرة.
وشدد السفير على أن التحالف الأمريكي-الياباني يعمل لتعزيز الازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مؤكداً معارضة بلاده لأي خطوات "تقوض السلام والاستقرار" في المنطقة.
ردود الفعل على زيارة بوتين
أثارت زيارة بوتين، الخميس إلى جزيرة إيتوروفو، غضباً في طوكيو، ووصفت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، الخطوة بأنها "غير مقبولة على الإطلاق" وتتعارض مع "الموقف الثابت لليابان".
كما استدعى وزير الخارجية توشيميتسو موتيجي السفير الروسي في طوكيو نيكولاي نوزدريف للاحتجاج.
في المقابل، قللت موسكو من الانتقادات ووصفتها بأنها “لا أساس لها”، وبث الكرملين مقاطع فيديو تظهر بوتين وهو يزور مستشفى ويلتقي بالسكان ويتفقد مصنعاً للأسماك قدم فيه الكافيار.
تقع الجزر الأربع - إيتوروفو وكوناشيري وشيكوتان وهابوماي - قبالة سواحل هوكايدو. وتسميها اليابان "الأقاليم الشمالية" بينما تعرفها روسيا بـ "جزر الكوريل الجنوبية".
سيطر الاتحاد السوفيتي على الجزر في أغسطس 1945 مع نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما أعلن الحرب على اليابان قبل استسلامها. ومنذ ذلك الحين لم توقع موسكو وطوكيو معاهدة سلام رسمية بسبب هذا النزاع.
قبل الحرب كان يعيش في الجزر نحو 17 ألف ياباني تم ترحيلهم لاحقاً، بينما يقطنها اليوم نحو 20 ألف روسي.
وتكتسب الجزر أهمية استراتيجية كبرى، إلى جانب غناها بموارد الصيد والثروات المعدنية.وكان بوتين قد زار الأربعاء جزيرة سخالين القريبة، وأعلن أن الجزر الأربع معترف بها كأراض روسية في الوثائق الدولية.