افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء ، جهاز نموذج محاكاة سحب البويضات (Ovum Pick-Up Simulator) بوحدة الإخصاب المساعد بمستشفى صحة المرأة، بتكلفة بلغت 4 ملايين جنيه، وذلك في إطار جهود الجامعة لتطوير منظومة التدريب الطبي المتخصص، وإتاحة أحدث تقنيات المحاكاة في التخصصات الطبية الدقيقة.
ويتيح الجهاز للأطباء التدريب المتكرر على مهارة سحب البويضات في بيئة محاكاة تحاكي الواقع السريري، بما يساعد على تطوير المهارات العملية ورفع كفاءة المتدربين، ويمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم والتدريب الطبي بجامعة أسيوط.
حضر فعاليات الافتتاح؛ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية، والدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد بكلية الطب بالجامعة، والدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة.
كما شهد الافتتاح حضور القائمين على دبلومة الإخصاب المساعد، وهم الدكتور أحمد نصر، المشرف الأكاديمي للدبلومة، والدكتور طارق عبدالراضي، رئيس وحدة الإخصاب المساعد ومنسق عام الدبلومة، والدكتور مصطفى أبو العلا، المنسق المساعد للدبلومة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والأطباء والمتخصصين في مجالات النساء والتوليد والإخصاب المساعد.
وخلال الافتتاح، أعرب الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أن افتتاح نموذج محاكاة سحب البويضات يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم والتدريب الطبي بالجامعة، ويعكس حرص جامعة أسيوط على مواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجالات التدريب الطبي دقيقة التخصص، وتوفير بيئة تدريبية متقدمة تسهم في تطوير مهارات الأطباء والدارسين.
وتوجه الدكتور أحمد عبدالمولى بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة السابق، لما بذله من جهود في دعم هذا المشروع، وحرصه على إدخال هذا الجهاز المتطور إلى وحدة الإخصاب المساعد، حيث قام خلال فترة توليه رئاسة الجامعة بتوقيع الإجراءات اللازمة وإنهاء الترتيبات الخاصة بتوريده ووصوله إلى الجامعة.
كما وجه رئيس جامعة أسيوط خالص الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تطوير دبلومة الإخصاب المساعد، وكل من أسهم في التخطيط والإعداد والتنفيذ لإدخال هذا النموذج المتطور إلى الوحدة، مثمنًا جهودهم في تطوير منظومة التدريب، وحرصهم على توفير أحدث الوسائل والتقنيات التي تسهم في تأهيل الأطباء والدارسين في هذا التخصص الدقيق.
وأوضح الدكتور أحمد عبدالمولى أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة، لكون نموذج محاكاة سحب البويضات يُعد أول جهاز من نوعه يتم اقتناؤه وتشغيله في الجامعات المصرية ومنطقة الشرق الأوسط، بما يمثل إضافة متميزة لمنظومة التدريب الطبي بجامعة أسيوط، ويعكس توجه الجامعة نحو توظيف أحدث تقنيات المحاكاة في التعليم والتدريب الطبي.
وأكد رئيس جامعة أسيوط أن توفير هذا النموذج المتطور يعكس اهتمام الجامعة بتأهيل شباب الأطباء وفق أحدث أساليب التدريب الطبي، وإتاحة الأدوات والتقنيات الحديثة التي تساعدهم على اكتساب الخبرات والمهارات العملية بصورة تدريجية وآمنة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الطبي، وتعزيز سلامة المرضى، ودعم منظومة التعليم الطبي المستمر.
وأعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن أمنياته لوحدة الإخصاب المساعد بمزيد من النجاح والتقدم، مؤكدًا تطلعه إلى أن يمثل هذا النموذج خطوة جديدة نحو مزيد من التطوير في منظومة التدريب والتعليم الطبي، وأن يسهم في إعداد أجيال جديدة من الأطباء القادرين على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في هذا المجال، ومواصلة مسيرة جامعة أسيوط في التميز والريادة.
ومن جانبه، أشار الدكتور جمال بدر، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن الجهاز يعكس توجه الجامعة نحو تطوير منظومة الدراسات العليا والارتقاء ببرامج التدريب التخصصي، من خلال إتاحة وسائل تعليمية حديثة تواكب التطور العلمي في التخصصات الطبية الدقيقة.
وأكد أهمية توظيف تقنيات المحاكاة في تأهيل الأطباء والدارسين، وتعزيز الجانب التطبيقي للبرامج الأكاديمية، بما يسهم في رفع كفاءة المتدربين، ويدعم البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية، حرص الكلية والمستشفيات الجامعية على دعم أحدث أساليب التدريب الطبي، وتوفير الإمكانات اللازمة لرفع كفاءة الأطباء في التخصصات الدقيقة، مشيرًا إلى أن الجهاز يمثل إضافة مهمة لمنظومة التدريب، بما يسهم في تطوير المهارات الطبية والارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز سلامة المرضى.
وأوضح الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، أن وحدة المناظير والإخصاب المساعد أجرت خلال العام الأخير عمليات إخصاب مساعد لنحو 140 حالة، إلى جانب أكثر من 400 حالة لحفظ البويضات والحيوانات المنوية، فضلًا عن إجراء 30 عملية متقدمة لأورام السيدات اللاتي ما زلن في سن الخصوبة.
وأكد أن جهاز محاكاة سحب البويضات يمثل إضافة مهمة إلى منظومة تدريب الأطباء ورفع كفاءتهم في هذا المجال، بما يدعم تطوير مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمترددين على الوحدة.
وأوضح الدكتور أحمد نصر، المشرف الأكاديمي للدبلومة، أن إدخال جهاز محاكاة سحب البويضات يفتح آفاقًا جديدة أمام البحث العلمي والتطوير الأكاديمي، من خلال إتاحة إجراء دراسات بحثية وتقييمية حول منحنيات تعلم أطباء النساء والتوليد، وقياس فاعلية التدريب بالمحاكاة في تسريع اكتساب المهارات الجراحية الدقيقة وتحسين مستوى الأداء.
وأضاف أن الجهاز يتيح كذلك تصميم دراسات مقارنة بين أساليب التدريب التقليدية وطرق المحاكاة الافتراضية في التعليم الطبي المستمر، بما يدعم إنتاج أبحاث علمية قابلة للنشر في الدوريات العالمية المحكمة.
وأشار الدكتور طارق عبدالراضي، رئيس وحدة الإخصاب المساعد ومنسق عام الدبلومة، إلى أن الجهاز يمثل نقلة مهمة في طبيعة التدريب المقدم ضمن دبلومة الإخصاب المساعد، إذ يتيح للدارسين الانتقال من مرحلة التعلم النظري إلى ممارسة المهارة في بيئة محاكاة آمنة قبل تطبيقها على المرضى.
وأوضح أن الاستفادة من النموذج لا تقتصر على التدريب الأساسي، وإنما تمتد إلى تنظيم ورش عمل وبرامج متخصصة تستهدف تطوير المهارات الدقيقة في سحب البويضات، بما يدعم بناء منظومة تدريبية متكاملة داخل وحدة الإخصاب المساعد، ويعزز قدرتها على مواكبة احتياجات أطباء هذا التخصص.











