أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية، معتبرةً أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة لما وصفته بـ«الاعتداء السافر»، مجددةً دعوتها المجتمع الدولي إلى وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للقوانين والأعراف الدولية، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وشددت الرياض على تضامنها الكامل مع سوريا، ودعمها لكل ما من شأنه صون سيادتها والحفاظ على سلامة أراضيها ووحدتها، إلى جانب تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوري.
وجاء الموقف السعودي عقب غارات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي. ووفق مصادر سورية، تعرض المطار لثماني غارات استهدفت مدرجه، وأسفرت عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وأثارت الغارات إدانات إقليمية، وسط تحذيرات من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة. كما أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عن قلقه من الضربات، ووصفها بأنها «تصعيد غير مبرر» لا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار وخفض التصعيد.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة حساسة من إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادتها على أراضيها، بينما تتواصل التوترات المرتبطة بالتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وتعكس الإدانة السعودية موقفاً داعماً لوحدة الأراضي السورية ورفضاً لأي إجراءات عسكرية من شأنها زيادة التوتر في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة