قُتل خمسة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قرب ميناء مدينة غزة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر طبية، في أحدث هجوم يسقط ضحايا في القطاع، وسط استمرار التوتر الميداني رغم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وقالت المصادر الطبية إن الغارة وقعت بالقرب من ميناء غزة، من دون أن تتضح على الفور طبيعة الهدف الذي استهدفته الطائرات الإسرائيلية أو ما إذا كان بين القتلى أشخاص ينتمون إلى فصائل مسلحة. كما لم تتوافر بشكل فوري معلومات كاملة عن هوية الضحايا أو عدد المصابين جراء القصف.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه غزة استمرارًا للضربات الإسرائيلية المتفرقة، رغم وجود مساعٍ دبلوماسية لإعادة تثبيت التهدئة والتوصل إلى ترتيبات أوسع لإنهاء الحرب. وكانت «رويترز» قد أفادت في 13 أغسطس بمقتل فلسطينيين في ضربات إسرائيلية على القطاع، من بينهم مسؤول في شرطة غزة، في ظل وقف إطلاق نار هش.
وتزامنت التطورات الميدانية مع تحركات سياسية تقودها الولايات المتحدة بمشاركة مصر وقطر وتركيا، بهدف الدفع نحو تنفيذ خطة لوقف الأعمال القتالية ونزع سلاح حركة حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إلى جانب ترتيبات لإدارة غزة وإعادة إعمارها. غير أن استمرار الضربات يبرز حجم الصعوبات التي تواجه جهود تثبيت الهدنة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار هشاشة الوضع الأمني في القطاع، مع بقاء المدنيين عرضة لمخاطر القصف في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي العمليات العسكرية بصورة دائمة.
ولا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للتغير مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتقييم الإصابات في المواقع المستهدفة.

