بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب الملفات التجارية والإعلامية، وذلك في أعقاب عدد من التطورات التي شهدها معسكر منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة.
وكشف الإعلامي هاني حتحوت، خلال برنامجه «مودرن سبورتس»، أن اتحاد الكرة يناقش تقارير المنتخبات الوطنية، باعتبارها أول خطوة رسمية معلنة في التعامل مع الملفات التي شهدت جدلًا خلال سبتمبر وأكتوبر.
وتأتي هذه التحركات بعد التصريحات التي أدلى بها خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، خلال مداخلة مع الإعلامي سيف زاهر، والتي علق خلالها على عدد من التطورات التي شهدتها بعثة المنتخب.
وأشار الدرندلي في تصريحاته إلى عدم وجود مصافحة من جانب الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن، كما أبدى استياءه من صياغة البيان الصادر عن الاتحاد بشأن بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، بعدما تم ذكر أن البعثة وصلت بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، دون الإشارة إلى رئيس البعثة.
وقال الدرندلي خلال المداخلة: «أول مرة أشوف ده، وسيكون لنا وقفة»، في إشارة إلى طريقة صياغة البيان الإعلامي.
وأوضح حتحوت أن هذه الواقعة جاءت ضمن عدد من الملفات التي دفعت اتحاد الكرة إلى إعادة النظر في سياسته الإعلامية، خاصة فيما يتعلق بطريقة إعداد ونشر بيانات المنتخبات الوطنية، مع اتجاه لتوحيد الخطاب الإعلامي ومنع حالة العشوائية في البيانات والتصريحات.
وأضاف أن الفترة الماضية شهدت عددًا من الملفات الساخنة، سواء المتعلقة ببعثة منتخب مصر في جنوب السودان، أو التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة أنجولا، وهو ما جعل توحيد الخطاب داخل الاتحاد والمنتخبات أحد الملفات المطروحة للنقاش.
وأكد حتحوت أن مناقشة تقارير المنتخبات تمثل أول إجراء رسمي معلن بعد انتهاء التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن التحركات الحالية تستهدف التعامل مع ما حدث بهدوء، مع التأكيد على أن المحاسبة جزء أساسي من تهدئة الأوضاع ومنع تكرار الأزمات خلال التوقفات المقبلة.
واختتم حتحوت حديثه بالتأكيد على أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات واجتماعات ومناقشات داخل اتحاد الكرة، على أن تتبلور نتائج هذه التحركات في قرارات منتظرة يوم 12 أكتوبر الجاري.


