صدر حديثًا كتاب «بعيني أنا»، للدكتورة رباب عبير في تجربة أدبية تتناول تفاصيل الحياة اليومية من منظور تأملي وإنساني، وتستكشف مشاعر الحب والحنين والقوة واكتشاف الذات.
ولا يقتصر الكتاب على تقديم مجموعة من الخواطر، وإنما يقدم رحلة تأملية تستند إلى تفاصيل وتجارب إنسانية، مع تركيز خاص على العلاقة بين الكاتبة ووالدتها، وما يرتبط بها من مشاعر الحنين والذكريات.
وتؤكد الكاتبة في مقدمة الكتاب أن بعض الحكايات لا تُروى بهدف الإبهار، وإنما بهدف اكتشاف جوانب من الذات من خلالها، في دعوة إلى التأمل في التفاصيل الصغيرة التي تسهم في تشكيل شخصية الإنسان وتترك أثرًا ممتدًا في حياته.
ويجمع الكتاب بين خلفية علمية دقيقة للكاتبة، باعتبارها مهندسة كيميائية حاصلة على درجة الدكتوراه في مجال البيئة، وبين أسلوب أدبي يتسم بالحساسية في تناول المشاعر والتجارب الإنسانية.
ويقدم الكتاب رؤية خاصة للحياة، من خلال رصد لحظات وتفاصيل قد تبدو عابرة في ظاهرها، لكنها تحمل معاني عميقة وتترك أثرًا في الذاكرة والوجدان.