تتكرر من وقت لآخر شائعات وادعاءات يتم تتداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتناول وقائع أمنية وإنسانية حساسة، بما قد يسهم في إثارة البلبلة والتأثير في الرأي العام قبل التحقق من حقيقة المعلومات.
وفي هذا السياق، أعلنت الأجهزة الأمنية تفاصيل واقعة جرى تداولها عبر صفحات قالت إنها تابعة لجماعة الإخوان، تضمنت ادعاء وفاة أحد الأشخاص داخل أحد أقسام الشرطة بالجيزة نتيجة تعرضه للتعذيب، قبل أن يكشف الفحص الأمني، وفقًا للبيان، ملابسات مغايرة لما ورد في المنشورات المتداولة.
وتأتي هذه الواقعة، بحسب الرواية الأمنية، ضمن ما وصفته بمحاولات متكررة لنشر أخبار غير صحيحة وإثارة الرأي العام، الأمر الذي يعيد تسليط الضوء على خطورة تداول المعلومات دون التحقق من مصادرها، خاصة عندما تتعلق بوقائع وفاة أو اتهامات تمس جهات أو مؤسسات.
وكشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل مقطع فيديو تم تداوله على عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن الزعم بوفاة أحد الأشخاص داخل أحد أقسام الشرطة بالجيزة نتيجة تعرضه للتعذيب .
بالفحص تبين أن المذكور محكوم عليه فى قضية تسول بالحبس شهر وبتاريخ 22/ يوليو الماضى شعر بحالة إعياء نتيجة إصابته بالدرن الرئوى ، وتم نقله لأحد المستشفيات لتلقى العلاج اللازم، وفى وقت لاحق أخطرت المستشفى بوفاته نتيجة حالته المرضية .
ويأتى ذلك فى إطار ما دأبت عليه الجماعة الإرهابية من محاولات يائسة ومستمرة لإثارة البلبلة من خلال اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات بعد أن تم كشف زيف مخططاتها.
وجار اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجى تلك الادعاءات .
وفي واقعة أخرى، كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل منشور تم تداوله بإحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج بمواقع التواصل الاجتماعى بشأن الزعم بمقتل عدد من الأشخاص على يد رجال الشرطة خلال الفترة من يناير 2025 وحتى نهاية يونيو 2026.
وأكد مصدر أمنى أن ذلك الرقم تم جمعه من واقع البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية خلال مواجهتها مع العناصر الإجرامية شديدة الخطورة للتصدى للمحاولات الدؤوبة على إغراق البلاد بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة .
وتتعرض الأجهزة الأمنية لمواجهات مسلحة خلال عمليات الضبط التى تتم وفقاً لإجراءات مقننة ، وأسفر البعض منها عن استشهاد وإصابة العديد من ضباط وأفراد الشرطة وتحرص الوزارة فى إطار من الشفافية على الإعلان عن ذلك .
ويأتى تشويه تلك الجهود التى يتم اتخاذها لحماية المجتمع وتصويرها على نحو مغاير للحقيقة فى إطار المخططات الآثمة للجماعة الإرهابية والمنظمات التى تدور فى فلكها من خلال مغازلة العناصر الإجرامية والمهربين واختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق لمحاولة النيل من حالة الاستقرار الأمنى التى تنعم بها البلاد .
وتؤكد الوزارة أن رجال الشرطة عازمون دوماً على التفانى فى إنجاز رسالتهم الوطنية مهما بلغت التضحيات والمخاطر حرصاً على أمن وسلامة شعب مصر العظيم.





