قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

غلط فيا فطبيعي أرد.. مفاجآت مدوية في مشادة موظفة التأمينات مع مواطن

موظفة التأمينات
موظفة التأمينات

فيديو موظفة التأمينات.. واقعة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وظهرت الموظفة في الفيديو وهي تدخل في مشادة مع أحد المواطنين .

مشادة كلامية بين موظفة ومواطن 

 

أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الاستياء والغضب العارم بين رواد الإنترنت؛ إثر توثيقه واقعة تجاوز سافر من قبل موظفة داخل مكتب تأمينات الهرم بحق أحد المواطنين في أثناء سعيه لتلقي الخدمة الرسمية، حيث أظهر الفيديو قيام الموظفة بالاعتداء اللفظي واستخدام إشارات خادشة للحياء، متجاهلة محاولات التهدئة من قبل المواطنين المتواجدين، مما يفتح باب المساءلة الواسعة حول ضرورة ضبط الأداء الإداري وحماية كرامة المواطنين داخل المؤسسات الحكومية.

بحسب التفاصيل التي وثقها الفيديو الذي حظي بتفاعل جماهيري مكثف، نشبت مشادة كلامية بين المواطن والموظفة في أثناء إنهاء أوراقه الرسمية، لتتحول الأجواء سريعاً إلى حالة من الفوضى؛ بعد أن لجأت الموظفة إلى التطاول بالألفاظ، وتوجيه إشارات غير لائقة خادشة للحياء العام أمام الجميع.

رد موظفة التأمينات


ردت موظفة بمكتب تأمينات الهرم على واقعة الإساءة لأحد المواطنين، والتي وثقها مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب قرار الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي إيقافها عن العمل وإحالتها إلى الشؤون القانونية المركزية للتحقيق.

وقالت الموظفة، في مقطع فيديو نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «لازم أرد على الفيديو اللي نزل امبارح، لأن مش دي كل الحقيقة ولا ده كل اللي بنواجهه في اليوم».

وأوضحت أن العاملين بالمكتب يواجهون ضغوطًا كبيرة خلال التعامل مع المواطنين، قائلة: «إحنا لا عندنا أمن ولا عمالة، وإحنا بنقابل كل اللي بييجي من الشارع».

طابور السيدات 

وأضافت أن بداية المشادة جاءت بعدما حضر المواطن إلى «طابور السيدات» لإنهاء إجراء خاص به، مشيرة إلى أنها طلبت منه التوجه إلى طابور الرجال، إلا أنه أصر على إجراء الخدمة في مكانه.

وتابعت: «لقيت وراه راجل مسن، قولتله وسع ليه، قالي لا أنا هعمل البرينت هنا، فقولتله لا مش هتعمله، فتطاول عليا بالكلام وغلط فيا وغلط في أهلي واستفزني، فطبيعي إني أرد».

وأكدت الموظفة أن ما ظهر في الفيديو لم يكن، بحسب روايتها، بداية المشادة، مشيرة إلى أن المواطن حاول الاعتداء عليها، قبل أن يتدخل أحد المتواجدين في المكان لمنعه.

ووجهت رسالة إلى الشخص الذي قام بتصوير الواقعة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي أساء فيا وفي أهلي».

رجل مسن وألفاظ خارجة


رد هاني جودة، الصحفي الذي قام بتصوير واقعة مشادة موظفة بمكتب تأمينات الهرم مع أحد المواطنين، على تصريحات الموظفة التي ظهرت في مقطع فيديو للرد على الواقعة، مؤكدة أن الفيديو المتداول لم يعرض كامل الحقيقة، ووجهت له رسالة قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل».

وقال هاني جودة، في مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «مساء الخير على الجميع، أنا هاني جودة صحفي، وبتكلم بخصوص موظفة التأمينات، وأنا اللي مصور الفيديو بتاع الموظفة، ومكنتش متوقع إنه ينتشر بالطريقة دي».


ووجه الشكر للدولة المصرية على اهتمامها بالواقعة والإجراءات التي تم اتخاذها، قائلًا إن التعامل مع مثل هذه الوقائع من شأنه أن يكون رادعًا لأي شخص يتبع أسلوبًا أو سلوكًا مشابهًا.

مصور الواقعة يكشف تفاصيل ما حدث داخل مكتب التأمينات
وأوضح هاني أنه توجه إلى مكتب التأمينات لإنهاء إجراء تأميني خاص به، مشيرًا إلى أنه وجد طابورًا كبيرًا للرجال يضم نحو 35 شخصًا، بينما كان طابور السيدات يضم نحو 3 سيدات فقط.

وأضاف أنه التزم بدوره ووقف في نهاية طابور الرجال منتظرًا دوره، رغم عدم وجود أرقام أو أدوار منظمة داخل المكتب.

وأشار إلى أنه تبين لاحقًا عدم وجود كاميرات مراقبة أو أفراد أمن داخل المكان، موضحًا أن الموظفة كانت مسؤولة عن طابور السيدات، إلا أن السيدات غادرن المكان في ذلك الوقت.

وتابع أن رجلًا مسنًا دخل إلى المكان الفارغ الخاص بطابور السيدات، وبدأ في الحديث مع الموظفة لنحو 5 دقائق، مؤكدًا بحسب روايته أن المسافة بينهما كانت قصيرة، وأن الموظفة لم تكن ترد عليه خلال تلك الفترة.

وقال هاني إن الرجل المسن كان يتجاوز السبعين من عمره، وكان يحاول الاستفسار عن أمر متعلق بالخدمة، إلا أن الموظفة، بحسب روايته، لم تجبه ولم تطلب منه التوجه إلى شباك آخر.

وأضاف أن عددًا من المواطنين المتواجدين في المكان شعروا بالضيق من طريقة التعامل مع الرجل المسن، قبل أن يتدخل شاب كان يقف خلفه للدفاع عنه، مشيرًا إلى أن صوت الرجل المسن ارتفع خلال المشادة، لكنه لم يتضمن، وفق روايته، أي سب أو شتائم.