أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير البترول جاء في توقيت بالغ الأهمية، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وتأثيرها على حركة نقل الغاز الطبيعي والنفط عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن اضطراب إمدادات الطاقة يفرض ضرورة العمل على تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الإنتاج المحلي.
وقال الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الغاز الطبيعي يمثل عنصرا رئيسيا في 3 قطاعات حيوية، هي الكهرباء والصناعة والنقل، لافتا إلى أن شبكة الكهرباء المصرية تعتمد بصورة كبيرة على محطات تعمل بالغاز الطبيعي والمازوت.
وأضاف: «الغاز الطبيعي يعتبر العصب الرئيسي لثلاثة قطاعات مهمة جداً، القطاع الأول الطاقة الكهربائية، القطاع الثاني الصناعة، القطاع الثالث النقل».
وأوضح أن مصر نجحت خلال عام 2025 في تجاوز أزمة تخفيف الأحمال، كما استمرت خلال عام 2026 في توفير احتياجات الشبكة الكهربائية، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف.
وأشار إلى أن نحو 25% من إنتاج الكهرباء يأتي من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، مقابل 75% من محطات الكهرباء التقليدية التي تعتمد على الغاز الطبيعي والمازوت.

