سُمع دوي انفجار في مدينة سوران التابعة لمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه، كما لم تُعلن حصيلة رسمية بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
ويأتي التطور في ظل تكرار حوادث سقوط الطائرات المسيّرة والانفجارات في مناطق متفرقة من محافظة أربيل خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت مصادر محلية قد أفادت في 12 أغسطس بسقوط أربع طائرات مسيّرة في مناطق سوران وخليفان وحرير، ما أدى إلى أضرار مادية في منزل مدني واندلاع حريق في منطقة جبلية، دون تسجيل ضحايا في حينه.
كما شهد إقليم كردستان هجمات أخرى استهدفت مواقع مرتبطة بالمعارضة الكردية الإيرانية، وسط اتهامات لطهران بالوقوف وراء بعض هذه العمليات، في وقت لم تُحسم فيه مسؤولية عدد من الهجمات بصورة مستقلة.
وكانت أربيل قد تعرضت في وقت سابق من أغسطس لهجمات بطائرات مسيّرة، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي من إسقاط عدد منها، بينما أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية عدم وجود مؤشرات، في ذلك الحين، على انطلاق الهجمات من داخل الأراضي العراقية، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لتحديد مصدرها والجهات التي تقف وراءها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا متزايدًا، مع امتداد تداعيات المواجهة الإيرانية إلى الأراضي العراقية، خصوصًا إقليم كردستان الذي يضم مواقع تابعة لجماعات كردية إيرانية معارضة.
وحتى إعداد هذا التقرير، لا تتوافر معلومات رسمية مؤكدة بشأن سبب الانفجار الذي سُمع في سوران أو وقوع إصابات، فيما تبقى التفاصيل الأولية قيد المتابعة والتحقق من الجهات الأمنية المحلية.

