أعاد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس التأكيد أن حركة «الأموال الساخنة» لا ينبغي أن تشغل حيزا كبيرا من الاهتمام، معتبرا أن دخولها وخروجها من الأسواق أمر متغير لا يمكن البناء عليه كمؤشر مستقر، في الوقت الذي يرى فيه أن الاستثمارات طويلة المدى تظل الأكثر أهمية للاقتصاد.
وجاءت تصريحات ساويرس عقب تسجيل تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي بيع بلغ 69.8 مليون دولار خلال تعاملات أمس الأربعاء، وفقا لبيانات البورصة المصرية.
وعلق ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس»، قائلًا: «خروج أو دخول الأموال الساخنة لا يؤثر إطلاقا لأننا لا نستطيع الاعتماد عليها لأنها معرضة للهروب فى وقت وبالتالى الحديث عنها مضيعة للوقت.. المهم هو تدفق الاستثمارات طويلة المدى وهو الذى مازال نشهده ومن الممكن زيادته بإجراءات بسيطة...».
وشدد رجل الأعمال على أن التركيز يجب أن ينصب على الاستثمارات طويلة الأجل، باعتبارها الأكثر استقرارا وقدرة على دعم الاقتصاد، مشيرا إلى استمرار تدفقها وإمكانية زيادتها من خلال اتخاذ عدد من الإجراءات البسيطة.

