أكد الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، أن انضمام مصر إلى تجمع «بريكس» يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، لافتًا إلى أن الخطوة جاءت بدعم وتوافق بين القاهرة وبكين.
وأوضح إسلام عفيفي، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الصين تدعم قيام نظام دولي متعدد الأقطاب، بما يتيح للدول النامية مساحة أكبر للمشاركة في صياغة وإدارة القضايا العالمية.
وأشار إلى أن قوة العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية، وإنما تمتد إلى المستوى الشعبي والثقافي، معتبرًا أن التقارب بين الشعبين يمثل عاملًا مهمًا في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية.
ولفت إلى التوسع في تدريس اللغة الصينية داخل الجامعات المصرية، إلى جانب زيادة المنح التعليمية المخصصة للطلاب المصريين للدراسة في الصين، مؤكدًا في الوقت نفسه تنامي اهتمام الصينيين بتعلم اللغة العربية.
واعتبر عفيفي أن هذا التبادل الثقافي والتعليمي يسهم في تعزيز التواصل بين الشعبين، ويمثل ركيزة إضافية لدعم مستقبل العلاقات المصرية الصينية على مختلف المستويات.

