قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

والد الطفلة «جهاد» بعد إحالة المتهم الأول للمفتي: بنتي ماتت صايمة

والد الطفلة جهاد شعبان عبد الرحمن
والد الطفلة جهاد شعبان عبد الرحمن

قال والد الطفلة جهاد شعبان عبد الرحمن إنه تلقى قرار إحالة أوراق المتهم الأول في واقعة إنهاء حياة ابنته إلى مفتي الجمهورية، متمنيًا أن تكون باقي الأحكام أيضًا بالإعدام، مؤكدًا تمسك الأسرة بحق ابنتها والقصاص العادل من المتهمين.

وأوضح والد جهاد أن ابنته، البالغة من العمر 14 عامًا، لقيت مصرعها متأثرة بإصابتها بحروق بالغة بعدما تعرض المحل الذي كانت تقف فيه للحريق، على خلفية خلافات سابقة بين عائلته والمتهمين.

وأضاف أن بداية الخلاف تعود إلى مشادة نشبت بسبب أطفال كانوا يلعبون كرة القدم، بعدما وصلت الكرة إلى طفل من أقارب المتهمين، لتتطور الواقعة، بحسب روايته، إلى إطلاق أعيرة خرطوش على ابن عمه، ما تسبب في إصابته بعاهة مستديمة وفقدانه جزءًا من قدرته على الإبصار.

وأشار إلى أن ابن عمه لجأ إلى القانون، الذي أنصفه، وصدر حكم بالسجن على 4 من المتهمين، بواقع 3 سنوات على ثلاثة منهم، فيما صدر حكم بالسجن 10 سنوات بحق المتهم الأول.

وتابع أن المتهمين اعترضوا على الأحكام، وفي يوم صدورها توجهوا إلى المحل واعتدوا على زوجته، ما دفعها إلى إغلاق المحل والتوجه إلى مركز الشرطة وتحرير محضر بالواقعة.

وأوضح والد جهاد أنه في اليوم التالي عادت زوجته وفتحت المحل بصورة طبيعية، وفي وقت الظهيرة طلبت من ابنته جهاد أن تقف مكانها لبعض الوقت، قبل أن يتعرض المحل لهجوم من المتهمين، وكانت الطفلة بمفردها.

وقال إن المتهم الأول، فتحي محمد فتحي، قام، وفقًا لروايته، برش البنزين على ابنته وإشعال النيران بها، بينما منعها المتهم الثاني، جودة محمد فتحي، من الهرب، كما منعوا الأشخاص الموجودين من محاولة إنقاذها.

وأضاف أن ابنته تمكنت من الجري وهي مشتعلة في اتجاه المنزل، إلا أن المتهم فتحي عبد الحفيظ لحق بها، وقام، بحسب روايته، بإضافة مادة «التنر» إلى النيران، بينما حاول راي محمد عبد المقصود منعه، فهدده المتهم بالحرق.

وأشار إلى أن جهاد نُقلت إلى المستشفى، وكانت مصابة بحروق من الدرجة الثالثة، لكنها توفيت في اليوم التالي متأثرة بإصابتها.

واختتم والد الطفلة حديثه قائلًا: «أتمنى القصاص العادل من كل من تجبر واستقوى على طفلة عندها 14 سنة، كانت واقفة في محل شغلها صايمة وملهاش دعوة بأي حاجة»، مؤكدًا أن ابنته «ماتت صائمة وبغير ذنب».