قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بوليتيكو: ترامب يرحب بعودة روسيا إلى «مجموعة العشرين».. وأوروبا ترفض

أعلام دول مجموعة العشرين
أعلام دول مجموعة العشرين

سلطت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية الضوء على قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب إعادة روسيا إلى أجواء اجتماعات مجموعة العشرين، معتبرة أن الخطوة أثارت توتراً جديداً مع الحلفاء الأوروبيين الذين يسعون إلى مواصلة عزل موسكو على خلفية حربها في أوكرانيا.

وأوضحت الصحيفة أن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف شارك، الاثنين، في اليوم الأول من اجتماعات مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة، كما عقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اجتماعاً منفرداً مع نظيره الروسي على هامش القمة.

وأشارت «بوليتيكو» إلى أن مشاركة سيلوانوف قوبلت بمعارضة مسؤولين أوروبيين كانوا موجودين في مدينة أشفيل بولاية نورث كارولاينا، كما أثار قرار إشراك المسؤول الروسي في الاجتماعات خلافاً خلال الترتيبات الخاصة بالتقاط الصورة الجماعية للمشاركين.

ونقلت الصحيفة عن إيرين براون، وكيلة وزارة الخزانة الأميركية للشؤون الدولية، قولها إن بيسنت عقد «اجتماعاً مثمراً» مع وزير المالية الروسي، وأبلغ سيلوانوف بأن الحرب يجب أن تنتهي وأن واشنطن تريد التوصل إلى نتيجة سلمية.

وأضاف متحدث باسم وزارة الخزانة أن اللقاء تناول «خطة ترامب للسلام والنمو الاقتصادي».

وأكدت براون أن قرار إشراك روسيا في الاجتماع جاء من البيت الأبيض، قائلة إن وزارة الخزانة «تتبع بروتوكول البيت الأبيض».

ترامب: نحب التوافق مع الجميع

ودافع ترامب عن قرار إعادة روسيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين، وقال للصحفيين، الاثنين، رداً على أسئلة بشأن مشاركة موسكو: «نحن نحب التوافق مع الجميع»، مضيفاً أن أحد أسباب نجاحه هو قدرته على «التوافق مع الجميع».

لكن «بوليتيكو» كشفت، نقلاً عن شخص مطلع على الاجتماع بين بيسنت وسيلوانوف، أن وزير الخزانة الأميركي أوضح لنظيره الروسي أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف اقتصادي لروسيا قبل انتهاء الحرب في أوكرانيا.

وبحسب المصدر، حاول سيلوانوف طرح مجالات يمكن للبلدين اتخاذ خطوات بشأنها، إلا أن بيسنت قاطعه بحزم، مؤكداً أن «لا شيء ممكناً حتى تنتهي الحرب».

أوروبا ترفض الظهور مع روسيا في صورة جماعية

ومثلت مشاركة روسيا تحولاً واضحاً في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع اجتماعات مجموعة العشرين منذ غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022.

وأوضحت «بوليتيكو» أنه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، انضم مسؤولون أميركيون إلى نظرائهم الأوروبيين في الاحتجاج علناً على مشاركة موسكو في المحافل الاقتصادية الدولية.

وفي عام 2022، كانت وزيرة الخزانة الأميركية آنذاك جانيت يلين من بين المسؤولين الغربيين الذين غادروا اجتماعاً لمجموعة العشرين عندما بدأ مسؤول روسي إلقاء كلمته.

وفي أشفيل، قال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل إنه أوضح أنه لن يقف لالتقاط صورة جماعية إلى جانب وزير المالية الروسي، مشيراً إلى أن مثل هذه الصورة لم تُلتقط في السنوات الأخيرة.

وأضاف كلينغبايل أنه نسق موقفه مع مسؤولين أوروبيين آخرين، مؤكداً أن الموقف الأوروبي الموحد أدى في النهاية إلى التقاط الصورة الجماعية من دون وزير المالية الروسي أو الوفد الروسي.

ورفض متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية التعليق على الخلاف بشأن الصورة، فيما نشرت الوزارة مساء الاثنين الصورة الجماعية، التي لم يظهر فيها المسؤول الروسي.

ألمانيا تواجه الوزير الروسي بشأن الحرب

 

وخلال اجتماعات أشفيل، قال كلينغبايل إنه استغل الفرصة ليؤكد «في وجه وزير المالية الروسي مباشرة» أن الحكومة الروسية مطالبة بإنهاء الحرب ضد أوكرانيا.

وتعكس هذه المواقف استمرار التباين بين واشنطن وعدد من حلفائها الأوروبيين بشأن كيفية التعامل مع موسكو، في ظل تمسك العواصم الأوروبية بموقف أكثر تشدداً تجاه روسيا بسبب الحرب.

انتقادات ديمقراطية لقرار ترامب

من جانبها، انتقدت السيناتورة الأمريكية جين شاهين، العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بشدة قرار إدارة ترامب إشراك روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين.

وقالت شاهين في بيان إن «إدارة ترامب بحاجة إلى الضغط على بوتين والمقربين منه، لا أن توفر لهم منصة»، كما دعت مجلس النواب إلى طرح حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، بعدما أقرها مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة في وقت سابق من أغسطس.