بدأت مراكب الصيد العاملة في محافظة السويس العودة تدريجيا إلى مياه خليج السويس مع بدء سريان مواعيد السماح بالصيد اعتبارا من الأول من سبتمبر
وذلك عقب فترة توقف استهدفت الحفاظ على الثروة السمكية وإتاحة الفرصة أمام الأسماك للتكاثر والنمو بما يدعم استدامة المخزون السمكي خلال المواسم المقبلة
وأوضح عمرو عمارة شيخ الصيادين بمحافظة السويس أن عددا من مراكب الصيد بدأت بالفعل في استئناف نشاطها مع بداية شهر سبتمبر خاصة المراكب العاملة بحرف الجر، ولنشات السنار، وفلايك الكركبة، مشيرا إلى أن هذه الحرف تضم أعدادا كبيرة من العاملين في قطاع الصيد البحري بالمحافظة
وأكد شيخ الصيادين أن عودة مراكب الصيد تمثل انفراجة مهمة للصيادين بعد فترة توقف استمرت عدة أشهر، خاصة في المناطق التي يعتمد جانب كبير من نشاطها الاقتصادي على مهنة الصيد، ومنها منطقتا الغريب وخلف البلد، بالتزامن مع بدء موسم جديد ينتظر خلاله الصيادون تحسن حركة العمل وزيادة المعروض من الأسماك الطازجة في الأسواق
وأشار عمارة إلى أن جميع حرف الصيد لا تستأنف نشاطها في توقيت واحد وذلك لان تختلف مواعيد العودة وفقا لنوع حرفة الصيد والمنطقة والقرارات المنظمة للموسم، مشيرا إلى أن حرفة الشانشولا في خليج السويس لها موعد مختلف للعودة إلى العمل بعد انتهاء فترة الحظر الخاصة بها
وشدد على أهمية فترات وقف الصيد في الحفاظ على الثروة السمكية، ومنح الأسماك فرصة للتكاثر والنمو، بما يساهم في زيادة الإنتاج خلال الموسم الجديد والحفاظ على استدامة مهنة الصيد باعتبارها مصدر رزق لآلاف العاملين
وتعد محافظة السويس من أبرز مراكز الصيد البحري في مصر، ويمثل ميناء الأتكة نقطة رئيسية لانطلاق واستقبال مراكب الصيد، إلى جانب ارتباط قطاعات النقل والتفريغ والتجارة بالمهنة
وتترقب أسواق السويس خلال الفترة المقبلة انعكاس عودة النشاط البحري على حركة تداول الأسماك، وسط آمال بزيادة المعروض وتحسن حركة البيع والشراء مع استمرار موسم الصيد الجديد