قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الحماية المدنية الجزائرية تسابق الزمن لإنقاذ الطفل أيوب بعد سقوطه في بئر

الحماية المدنية الجزائرية
الحماية المدنية الجزائرية

تتواصل في ولاية البيض جنوب غربي الجزائر، جهود مكثفة لإنقاذ طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، يُدعى أيوب، بعدما سقط داخل بئر ارتوازية جافة بعمق يقارب 80 مترًا وقطر لا يتجاوز 40 سنتيمترًا، في واقعة أعادت إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان الذي شغلت عملية إنقاذه الرأي العام في المنطقة عام 2022.

وبحسب ما أعلنته الحماية المدنية الجزائرية عبر حساباتها الرسمية على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، وقع الحادث في قرية الركن التابعة لبلدية الغاسول، دائرة بريزينة، بولاية البيض، بعدما سقط الطفل داخل البئر أثناء مروره فوق لوح من الخشب الرقائقي كان يغطي فتحته.

وأوضحت الحماية المدنية أن البئر محفورة بطريقة تقليدية، ومردوم بالتراب حتى عمق نحو 30 مترًا، كما أنه غير مزود بأنبوب تغليف، فيما يقدر عمقه الإجمالي بنحو 80 مترًا وقطره بنحو 40 سنتيمترًا.

تعقيدات تعرقل عملية الإنقاذ

وباشرت فرق الحماية المدنية، ولا سيما فرق التعرف والتدخل في الأماكن الوعرة، محاولات عدة للوصول إلى الطفل وانتشاله، إلا أن ضيق البئر وطبيعة موقعه زادا من صعوبة المهمة، بينما أفادت السلطات بأن الطفل عالق تحت طبقة سميكة من الأتربة.

وجرى تدعيم فرق الإنقاذ بفرق إضافية، في محاولة للوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر، فيما تُجرى العملية تحت إشراف والي ولاية البيض ومدير الحماية المدنية.

وتحظى عملية الإنقاذ باهتمام واسع، في ظل المخاوف على سلامة الطفل، بينما تواصل فرق الإنقاذ العمل في ظروف بالغة الصعوبة للوصول إليه في أسرع وقت ممكن.

مأساة ريان تعود إلى الذاكرة

وأعادت واقعة الطفل أيوب إلى الأذهان حادثة الطفل المغربي ريان أورام، الذي سقط في بئر بقرية إغران بإقليم شفشاون شمال المغرب، في فبراير 2022، وظلت فرق الإنقاذ تعمل لعدة أيام في محاولة للوصول إليه، وسط متابعة واهتمام عربي ودولي واسع.

وأصبحت قصة ريان آنذاك واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ متابعة في المنطقة، بعدما خاضت فرق الإنقاذ سباقًا مع الزمن للوصول إلى الطفل العالق في البئر، قبل أن تنتهي العملية بوفاته.

واللافت في حادثة الجزائر الحالية هو التشابه في طبيعة الحادث، مع اختلاف الظروف والتفاصيل، فيما تتركز الجهود حاليًا على إنقاذ الطفل أيوب وإخراجه سالمًا.