حسم مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه من العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه تفهم قرار إدارة القلعة الحمراء برفض رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد.
وقال مصطفى شوبير إن ارتباطه بالنادي الأهلي يتجاوز فكرة الاحتراف والانتقال بين الأندية، مشددًا على أنه يعتبر نفسه أحد أبناء القلعة الحمراء، ولذلك يحترم دائمًا القرارات والسياسة التي تضعها إدارة النادي.
وأوضح حارس الأهلي أنه لم يكن لديه أي اعتراض على موقف الإدارة تجاه العروض التي وصلت إليه، مشيرًا إلى أنه تقبل الأمر وتفهم وجهة نظر النادي، خاصة أن الأهلي كان لديه رؤيته الخاصة بشأن احتياجات الفريق واستمراره مع المجموعة خلال الموسم الجديد.
وأضاف شوبير أنه حريص على الالتزام بسياسة النادي وعدم الدخول في أي خلافات مع الإدارة، مؤكدًا أن مصلحة الأهلي تأتي بالنسبة له في المقام الأول.
وشدد الحارس على أن كونه أحد أبناء الأهلي يجعله أكثر حرصًا على احترام قرارات النادي، قائلًا: «أنا ابن النادي، ومستحيل أخالف سياسته».
ويأتي موقف مصطفى شوبير في ظل الحديث خلال الفترة الماضية عن مستقبله مع الأهلي، بعد تلقيه عروضًا للرحيل خلال فترة الانتقالات، قبل أن تتمسك إدارة النادي باستمراره ضمن صفوف الفريق.
وأكد شوبير أن علاقته بالأهلي قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، وأنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل والتطور من أجل المنافسة على مركز حراسة المرمى، وتقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير.
ويعد مصطفى شوبير أحد الحراس الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، ونجح خلال السنوات الأخيرة في الحصول على ثقة الجهاز الفني، ليصبح من العناصر المهمة في قائمة الفريق.



