أكد المعهد القومي للتغذية أهمية اختيار مصادر الدهون الصحية ضمن النظام الغذائي اليومي، مشيرًا إلى أن زيت الزيتون يمكن أن يكون أحد الخيارات المناسبة عند استخدامه بطريقة معتدلة ومتوازنة.
وأوضح المعهد، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن زيت الزيتون يعد من المصادر المهمة للدهون الصحية، لاحتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة، إلى جانب بعض الأحماض الدهنية المرتبطة بأوميجا 3، وهي عناصر تدخل ضمن النظام الغذائي المتوازن.
وأشار القومي للتغذية إلى أن إدخال زيت الزيتون في الوجبات يمكن أن يكون اختيارًا صحيًا، خاصة عند استخدامه بدلًا من بعض مصادر الدهون الأقل ملاءمة، مع ضرورة الانتباه إلى الكمية المستخدمة.
لماذا يجب الاعتدال في تناول زيت الزيتون؟
ورغم الفوائد الغذائية التي يتميز بها زيت الزيتون، فإن ذلك لا يعني الإفراط في استخدامه، إذ يظل من مصادر الدهون التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا.
لذلك، فإن الاستفادة من زيت الزيتون لا ترتبط فقط بنوع الزيت المستخدم، وإنما أيضًا بكمية تناوله ضمن إجمالي النظام الغذائي اليومي.
وينصح بأن يكون استخدام زيت الزيتون جزءًا من نمط غذائي متنوع، يضم الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المختلفة، بدلًا من الاعتماد على عنصر غذائي واحد باعتباره الحل الوحيد للحصول على غذاء صحي.
القومي للتغذية: التوازن هو الأساس
وتأتي توصية المعهد في إطار التوعية بأهمية اختيار مصادر الدهون بعناية، مع الحفاظ على التوازن في كميات الطعام والسعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم يوميًا.
وبالتالي، يمكن الاستفادة من زيت الزيتون ضمن النظام الغذائي المعتاد، سواء في إعداد الطعام أو إضافته إلى بعض الوجبات، لكن مع مراعاة الكمية المناسبة لاحتياجات كل شخص.
وشدد المعهد من خلال رسالته التوعوية على فكرة أساسية في التغذية، وهي أن الطعام الصحي لا يعتمد على نوع واحد من الأغذية، وإنما على التنوع والاعتدال والتوازن.

