شهدت النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء مشاركة روسية بارزة، حملت إلى أروقة المعرض جانبا من أحدث منظومات الصناعات الدفاعية والصاروخية الروسية، في حضور عكس ثقل موسكو في مجال التسليح والتكنولوجيا العسكرية.

وفي الساحة الداخلية للمعرض، عرضت شركة ألماز-أنتيي الروسية طيفا واسعا من منظومات الدفاع الجوي، ضمن مشاركتها في فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء.

وضمت المعروضات منظومات متنوعة تغطي نطاقات مختلفة من الدفاع الجوي، بدءا من منظومات بعيدة المدى، مرورا بعائلة منظومات تور الصاروخية، ومنظومة فايكنج متوسطة المدى، وصولًا إلى مركبة الدفاع الجوي المتنقلة تايفون-بي في أوه، المخصصة لتوفير الحماية المباشرة للقوات.

كما عرضت شركة المنظومات عالية الدقة القابضة JSC مجموعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، من بينها منظومات الدفاع الجوي من عائلة بانتسير، ومنظومة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع كورنيت-إم، ومنظومة الصواريخ العملياتية-التكتيكية إسكندر-إي، إلى جانب منظومة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف إيغلا-إس، والصاروخ الموجه الخفيف متعدد الأغراض إزديلي-305إي.

وشملت المعروضات كذلك مجموعة من المركبات القتالية والمدرعات الروسية، من بينها بي إم بي-2 إم المزودة بالوحدة القتالية بيريجوك، وبي إم بي-3، وبي إم دي-4، إلى جانب حزمة أخرى من الأنظمة والتجهيزات العسكرية.

أما في الساحة الخارجية للمعرض، فكانت المقاتلة الروسية الشبحية Su-57E في مقدمة المشهد، بعدما ظهرت لأول مرة في المعرض بنسختها التصديرية، في مشاركة حملت معها عددًا من المفاجآت، كان أبرزها الكشف عن حزمة من الأسلحة الجوية المتطورة.

وترافقت مشاركة المقاتلة الروسية مع استعراض مجموعة متنوعة من الأسلحة الجوية، شملت صواريخ جو–جو، وجو–أرض، وصواريخ كروز، وأخرى مضادة للرادار، من بينها:
RVV-MD2.. صاروخ جو–جو قصير المدى.
RVV-BD.. صاروخ جو–جو بعيد المدى.
Kh-38MLE.. صاروخ جو–أرض.
Kh-69.. صاروخ كروز شبح ودقيق التوجيه.
Kh-58UShKE.. صاروخ مضاد للرادار.

ولم تتوقف المفاجآت الروسية عند المقاتلة وتسليحها، إذ شهد المعرض كذلك عرض مسيرات شبحية مصممة للإطلاق من مقاتلات الجيل الخامس، قبل الكشف لاحقًا عن اسمي منصتين جديدتين هما S-71M وS-71K.

وبحسب ما أعلنته روسيا، تتميز هذه المنصات بخصائص شبحية، ومدى طويل، وسرعات مرتفعة، مع التخطيط لظهورها لأول مرة عالميًا في مصر إلى جانب المقاتلة Su-57E، في مشاركة تعكس توجه موسكو إلى استعراض أحدث منظوماتها الجوية والتسليحية أمام جمهور دولي واسع.
وبجانب المقاتلات والمسيرات والصواريخ، شاركت الطائرة ياك-130 المطورة ضمن الجناح الروسي، بعد تحديثها لتصبح طائرة قتالية خفيفة وفعالة، قادرة على الاشتباك مع الأهداف الجوية والبرية على مدار الساعة، وفي مختلف الظروف الجوية، إلى جانب طائرة النقل العسكري إليوشن.

وجاءت المشاركة الروسية في العلمين كعرض متكامل للقوة الجوية والصاروخية والدفاعية، جمع بين منظومات الدفاع الجوي، والمدرعات، والمقاتلات الشبحية، والمسيرات، والذخائر المتطورة، ليقدم صورة واضحة عن تنوع أدوات القوة العسكرية الروسية وتطور تقنياتها.