أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم ترك الاستنشاق أثناء الوضوء، وما إذا كان عدم القيام به يؤثر على صحة الوضوء أو يؤدي إلى بطلانه.
وقال الشيخ محمود الطحان، خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج «سؤال الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، إن الوضوء يتضمن عددًا من الفرائض التي أمر الله سبحانه وتعالى بها، ومن بينها غسل الوجه، موضحًا أن الاستنشاق مرتبط بغسل الوجه وداخل في حدوده.
الاستنشاق والمضمضة من سنن الوضوء
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن المضمضة والاستنشاق من سنن الوضوء وليسا من أركانه الأساسية، ولذلك فإن تركهما لا يؤدي إلى بطلان الوضوء، وإن كان الأفضل للمسلم أن يحرص على فعلهما اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أنه إذا كان الشخص يعاني من مانع طبي يحول دون الاستنشاق، فلا حرج عليه في تركه، مؤكدًا أن الوضوء يظل صحيحًا في هذه الحالة، أما إذا لم يكن هناك مانع، فيُستحب للمسلم أن يقوم بالاستنشاق ولو مرة واحدة.
عدد مرات الاستنشاق في الوضوء
وأوضح الشيخ محمود الطحان أن الاستنشاق يمكن تكراره ثلاث مرات، وهو ما ورد في السنة النبوية، مؤكدًا أن تكراره من السنن التي يُستحب للمسلم المحافظة عليها أثناء الوضوء.
فرائض الوضوء الأساسية
وأكد أمين الفتوى أن الوضوء يقوم على عدد من الأركان الأساسية، وهي النية، وغسل الوجه، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس، وغسل القدمين إلى الكعبين.
وبيّن أن المسلم إذا أتى بهذه الفرائض فإن وضوءه يكون صحيحًا، حتى لو ترك بعض السنن، ومن بينها المضمضة والاستنشاق، مشددًا على أهمية التفريق بين فرائض الوضوء وسننه حتى لا يعتقد المسلم أن ترك إحدى السنن يؤدي إلى بطلان الوضوء.

