أكملت شركة بورش التابعة لمجموعة فولكس فاجن إجراءات بيع كامل حصتها البالغة 45% في شركة "بوجاتي ريماك" وحصتها البالغة 20.6% في مجموعة ريماك، لصالح تحالف استثماري دولي بقيادة شركة "HOF Capital" وصندوق "BlueFive Capital"، في صفقة مالية بلغت قيمتها نحو 1 مليار يورو.
وبموجب هذا الاتفاق ينتهي رسميًا ارتباط مجموعة فولكس فاجن بعلامة بوجاتي الفائقة والذي استمر لنحو 3 عقود منذ استحواذ المجموعة الألمانية عليها عام 1998، لتنتقل السيطرة الإدارية والتنفيذية بالكامل إلى المؤسس ماتي ريماك.
هيكلة إدارية جديدة برئاسة ماتي ريماك والتزام بمقر مولشيم
تزامنًا مع خروج بورش النهائي، تولى ماتي ريماك منصب رئيس شركة بوجاتي للسيارات إلى جانب دوره كمدير تنفيذي لشركة بوجاتي ريماك، مع تعيين هيندريك مالينوفسكي في منصب رئيس العمليات التجارية.
وتؤكد الإدارة الجديدة التزامها المباشر بمواصلة عمليات التطوير والتصنيع داخل المقر التاريخي للشركة في مدينة مولشيم الفرنسية، مع الاستفادة من التسهيلات الإنتاجية الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرًا لتعزيز إنتاج الطرازات الفائقة وتلبية الطلبات الممتدة حتى عام 2029.
إعادة توجيه استثمارات بورش والجيل الجديد من سيارات بوجاتي
تستهدف شركة بورش من حصيلة البيع البالغة 1 مليار يورو إعادة توجيه 250 مليون يورو لتمويل التزامات التقاعد، والتركيز المباشر على تطوير طرازاتها الأساسية والرياضية في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
وفي المقابل، تمضي بوجاتي تحت القيادة الجديدة في اختبار طرازها الفائق “توربيون” المزود بمحرك 16 أسطوانة V16 بسحب طبيعي تم تطويره بالتعاون مع شركة كوزوورث، مدعمًا بـ 3 محركات كهربائية لتوليد قوة إجمالية تصل إلى 1800 حصان، مما يرسخ رؤية ريماك لمستقبل السيارات الخارقة.

