تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية اليوم السبت إلى ملاعب دوري المحترفين حيث تتواصل منافسات الجولة السابعة بثلاث مباريات تحمل كل منها حسابات خاصة سواء في صراع القمة أو معركة الهروب من المراكز المتأخرة.
ويبرز في واجهة مباريات اليوم صدام الهلال مع التعاون في بريدة بعدما تلقى «الزعيم» ضربة مفاجئة في الجولة الماضية بسقوطه أمام نيوم بينما يخوض النصر مواجهة خارج ملعبه أمام الخليج في الدمام بحثاً عن انتصار جديد يبقيه قريباً من سباق الصدارة.
وفي الرياض يحاول الشباب التخلص من البداية الصعبة التي يعيشها هذا الموسم عندما يستضيف الفيحاء في مباراة تمثل فرصة جديدة للفريق من أجل تحقيق فوزه الأول.
الهلال أمام التعاون.. «الزعيم» يبحث عن رد سريع
يحل الهلال ضيفاً على التعاون في بريدة واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً يتمثل في استعادة طريق الانتصارات سريعاً بعد أن توقفت مسيرته المثالية في الجولة السابقة بالخسارة أمام نيوم.
وكان الهلال قد جمع 15 نقطة من مبارياته الست الأولى قبل أن يتعرض لهزيمته الأولى الأمر الذي أعاد الحسابات من جديد في مقدمة جدول الترتيب ورفع من أهمية مباراة التعاون بالنسبة للفريق الأزرق.
ويأمل الإيطالي سيموني إنزاجي المدير الفني للهلال في إخراج لاعبيه سريعاً من آثار الخسارة الماضية خاصة أن استمرار نزيف النقاط قد يمنح منافسيه فرصة أكبر لتضييق الخناق عليه في سباق المراكز الأولى.
ويمتلك إنزاجي العديد من الأوراق القادرة على صناعة الفارق هجومياً في مقدمتها الإنجليزي أولي واتكينز والبرازيلي غابرييل مارتينيلي والهولندي سامرفيل إلى جانب الصربي سافيتش وسلطان مندش وهي مجموعة تمنح الفريق خيارات هجومية متنوعة أمام دفاع التعاون.
لكن المهمة لن تكون بالسهولة التي توحي بها الفوارق بين الفريقين خاصة أن التعاون يخوض اللقاء تحت ضغط كبير ويبحث عن انتصار طال انتظاره منذ انطلاق الموسم.
فالفريق لم يحقق الفوز في أول ست جولات مكتفياً بثلاثة تعادلات ومثلها من الهزائم ليحصد 3 نقاط فقط ويحتل المركز الرابع عشر قبل بداية الجولة السابعة.
ويواجه الصربي زاركو لازيتيتش مدرب التعاون اختباراً صعباً للغاية في ظل حاجة فريقه إلى نتيجة إيجابية تعيد الهدوء والثقة إلى صفوفه خصوصاً أن مواجهة الهلال قد تمثل فرصة مثالية لقلب التوقعات وتحقيق انطلاقة جديدة.
النصر في ضيافة الخليج
وفي الدمام يخوض النصر اختباراً جديداً عندما يحل ضيفاً على الخليج في مواجهة تبدو فيها الأهداف مختلفة بين الفريقين.
ويدخل النصر المباراة وهو يستهدف إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ومواصلة الضغط في سباق القمة بينما يبحث الخليج عن انتصاره الأول هذا الموسم بعدما فشل في تحقيقه خلال أول ست جولات.
ونجح النصر في الجولة الماضية في العودة إلى الانتصارات بعدما تغلب على أبها ليعوض تعثره السابق أمام الاتحاد ويستعيد شيئاً من توازنه في مرحلة مبكرة من الموسم.
وتشهد صفوف الفريق عودة البرتغالي جواو فيليكس الذي غاب عن المباراة الأخيرة بسبب الإيقاف وهو ما يمنح المدرب الأسترالي بوستيكوجلو خياراً إضافياً ومهماً في الخط الأمامي.
في المقابل يستمر الغموض بشأن مشاركة الفرنسي كينجسلي كومان وسط محاولات الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية المجموعة المتاحة وتجنب أي تعثر جديد قد يؤثر على مسيرة الفريق في المنافسة.
كما شهدت المباراة الماضية عودة الحارس البرازيلي بينتو إلى التشكيل الأساسي بعدما تولى نواف العقيدي حراسة المرمى أمام الاتحاد.
ويبحث بوستيكوجلو عن تثبيت حالة الاستقرار التي بدأ الفريق يستعيدها خصوصاً مع ارتفاع سقف الطموحات هذا الموسم ووجود رغبة واضحة في المنافسة على اللقب.
أما الخليج فيخوض المواجهة وسط بداية صعبة للغاية بعدما اكتفى بأربع نقاط من ست مباريات جمعها من أربعة تعادلات مقابل هزيمتين.
ويحتل الفريق المركز الثالث عشر قبل انطلاق الجولة كما تعرض خلال الفترة الماضية لخسارتين ثقيلتين أمام الهلال بنتيجة 1-5 ثم أمام نيوم بثلاثية نظيفة.
الشباب والفيحاء.. صراع للخروج من دائرة الخطر
وتختتم مواجهات اليوم بمباراة الشباب أمام الفيحاء في العاصمة الرياض وهي المواجهة التي يدخلها أصحاب الأرض تحت ضغط متزايد بسبب استمرار غياب الانتصارات.
ولم يتمكن الشباب من تحقيق الفوز في أي من مبارياته الست الأولى بعدما تعادل في ثلاث مواجهات وخسر ثلاثاً أخرى ليجمع 3 نقاط فقط ويحتل المركز الخامس عشر قبل انطلاق الجولة.
وأصبح الألماني توماس ليتش المدير الفني للشباب أمام مهمة واضحة تتمثل في إيقاف نزيف النقاط خاصة أن استمرار النتائج السلبية مع مرور الجولات سيجعل موقف الفريق أكثر تعقيداً.
ويأمل الشباب في تحويل المستويات التي ظهر بها في بعض مبارياته السابقة إلى نتائج فعلية بعدما دفع ثمن إهدار العديد من الفرص وعدم القدرة على حسم المباريات لصالحه.
وفي الجهة المقابلة يصل الفيحاء إلى الرياض بحثاً عن تعويض خسارته الأخيرة والتي انتهت بنتيجة 1-2 بعدما قدم الفريق أداءً قتالياً حتى الدقائق الأخيرة لكنه خرج دون نقاط.
ويملك الفيحاء 5 نقاط يحتل بها المركز الحادي عشر ويسعى إلى استغلال الحالة الصعبة التي يمر بها الشباب من أجل العودة بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب وتمنحه مساحة أكبر للابتعاد عن منطقة الخطر.



