أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الديون وضيق الحيز المالي يمثلان تحديات متزايدة أمام الدول، مشيرًا إلى تقدير مصر لما شهدته أجندة التعاون الاقتصادي والمالي لتجمع البريكس من جهود تستهدف إصلاح الهيكل المالي الدولي.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته بقمة البريكس في العاصمة الهندية نيودلهي، أن التعاون بين دول التجمع يشهد تحركات مهمة لتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، إلى جانب تقوية دور «بنك التنمية الجديد».
وأشار الرئيس إلى اعتماد استراتيجية بنك التنمية الجديد للفترة من 2027 إلى 2031، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والمالية المتزايدة التي تواجهها الدول النامية.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية تطوير آليات التعاون الاقتصادي والمالي بما يسهم في دعم التنمية وتقليل الفجوات بين الدول، مؤكدًا أن مواجهة التحديات الاقتصادية تتطلب حلولًا عملية وأدوات تمويل قادرة على الاستجابة لاحتياجات الدول.
وأكد أن مصر تنظر إلى تجمع البريكس باعتباره فرصة واعدة لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية أكثر توازنًا وقدرة على تلبية تطلعات الدول والشعوب.

