هزت سلسلة من 90 هزة أرضية خفيفة مناطق لينوكس وويستمونت جنوب لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، من مساء الجمعة وحتى ظهر السبت، دون تسجيل أي أضرار، وتركزت على صدع "نيوبورت - إنجلوود"، كما تأتي بعد أيام من هزة بقوة 3.2 درجة في نفس المنطقة.
وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تراوحت قوة الهزات بين 1.0 و 2.7 درجة، وبدأت في الساعة 8:05 مساء الجمعة واستمرت حتى 2:30 ظهر السبت.
وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، وقعت أقوى الهزات على عمق 18.96 كم، وعلى بعد 1.58 ميل شرق مدينة لينوكس، في تمام الساعة 6:17 صباح السبت.
السكان يشعرون بالهزة
أفاد سكان في أحياء متفرقة مثل كرينشو، وهانتينغتون بارك، وبيل، وويست آدامز، وميد سيتي، وجاردينا بشعورهم بهزات خفيفة، ونشر العديد منهم تجاربهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
قلق بسبب صدع "نيوبورت - إنجلوود"
وتركز النشاط الزلزالي على طول صدع "نيوبورت - إنجلوود" الانزلاقي، الذي يمتد من كولفر سيتي إلى شاطئ نيوبورت، ويكتسب هذا النشاط أهمية خاصة بعد الزلزال الذي بلغت قوته 3.2 درجة وضرب نفس الصدع قرب كومبتون الأسبوع الماضي.
وتشير دراسة أجريت عام 2017 إلى أن هذا الصدع قد يكون أكثر خطورة مما كان يُعتقد، إذ وجد الباحثون أدلة على زلازل قديمة وصلت قوتها إلى 7.5 درجة تسببت في غرق أجزاء من الساحل.
الجيولوجيا الأمريكية: لا مؤشر على زلزال كبير
ولم تصدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تعليقاً فورياً، لكنها أوضحت في بياناتها أن الهزات الصغيرة لا تُعد بالضرورة مؤشراً على وقوع زلزال أكبر.
كما استبعدت الهيئة وجود علاقة مباشرة بين النشاط الزلزالي وكميات الأمطار الغزيرة التي شهدتها لوس أنجلوس مطلع سبتمبر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن فترات الجفاف أو الأمطار الشديدة قد تؤثر بشكل غير مباشر على حركة الصدوع وتسبب تغيرات طفيفة في معدلات الزلازل الصغيرة، وحتى الآن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة هذه الهزات.