قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإيكونوميست: أمريكا تغرق في الديون.. وأوروبا مشكلتها اسمها "فرنسا"

صورة لتقرير مجلة الإيكونوميست بشأن الديون الأمريكية والأوروبية
صورة لتقرير مجلة الإيكونوميست بشأن الديون الأمريكية والأوروبية

رغم أن الدين الأمريكي هو الأكبر حجما إذ يتجاوز 40 تريليون دولار، إلا أن مجلة "الإيكونوميست" ترى أن المشكلة الأوروبية أكثر تعقيداً، ويمكن اختزالها في كلمة واحدة: فرنسا.

أمريكا بديون أكبر.. وأوروبا بعيوب هيكلية

أشارت المجلة الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة تتفوق على أوروبا بامتلاكها عملة الاحتياط العالمية واقتصاداً متنامياً، لكنها تعاني ديناً حكومياً ضخماً أثار تساؤلات حول قدرة الأسواق على تمويل العجز المستمر.

في المقابل، وصفت أوروبا بأنها "قارة تعرف جيداً أزمات الديون"، فديون الاتحاد الأوروبي موزعة على 27 حكومة، وتبرز فرنسا كـ"القيد الملزم" على أي محاولة لإصدار سندات ديون مشتركة أو بناء أصول آمنة موحدة.

فرنسا.. عبء على الاتحاد

أوضحت "الإيكونوميست" أن باريس تسجل نسبة دين تبلغ 118% من الناتج المحلي الإجمالي، مع نمو اقتصادي صفر%، وعائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.2%.

واعتبرت المجلة أن الوضع المالي الفرنسي يحد الآن من قدرة الاتحاد الأوروبي على إصدار سندات دين مشتركة وتطوير "اتحاد أسواق رأس المال" الذي يعتمد عليه النظام المالي الأوروبي.

كما حذرت من أن الانتخابات المرتقبة في دول مثقلة بالديون قد تضعف الانضباط المالي أكثر.

وتخلص "الإيكونوميست" إلى أن أمريكا قد تكون أكبر ديناً، لكن أوروبا تواجه مشكلة مؤسية أعمق، تتمثل في انعدام التنسيق المالي وتفاقم أزمة دولة مركزية بحجم فرنسا.

جيم روجرز: أمريكا الأسوأ

في المقابل، خالف المستثمر الشهير جيم روجرز تحليل المجلة، مؤكداً لشبكة "سي إن بي سي" أنه أكثر قلقاً بشأن الديون الأمريكية من الأوروبية.

وقال روجرز: "توجد في أوروبا بعض الولايات السيئة والمفلسة، وكذلك في أمريكا. لدينا إلينوي التي تفوق مساحتها اليونان، ولدينا كاليفورنيا ونيويورك تعانيان مشاكل اقتصادية خطيرة، ولدينا صناديق تقاعد بعجز كبير".

وأضاف: "أوروبا لديها بعض المشاكل السيئة، لكن الكيان ككل ليس غارقاً في الديون مثل الولايات المتحدة. كما أنهم لا يعانون عجزاً تجارياً ضخماً مثلنا".

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة مؤخراً مع تصاعد القلق بشأن الديون الأوروبية، واتُهم قادة منطقة اليورو بالتخلف عن الاستجابة الموحدة للأزمة حتى مع تراجع الأسهم.