رغم أن الدين الأمريكي هو الأكبر حجما إذ يتجاوز 40 تريليون دولار، إلا أن مجلة "الإيكونوميست" ترى أن المشكلة الأوروبية أكثر تعقيداً، ويمكن اختزالها في كلمة واحدة: فرنسا.