أصابت أعراض القيء والإسهال عددًا من المجندات الإسرائيليات في قاعدة تدريب نيتسانيم، عقب وجبة عشاء رأس السنة العبرية، وسط شكاوى من ذويهن بشأن طريقة التعامل مع حالات المرض داخل القاعدة.
وقال والد إحدى المجندات، في تصريحات لموقع «واي نت» الإسرائيلي، إن عشرات المجندات تناولن الوجبة التي تضمنت أطباقًا من اللحوم، مشيرًا إلى أن ابنته تحدثت عن وجود «رائحة سيئة جدًا» في الوجبة، وأن عدد المصابات قد يتجاوز 50 مجندة.
وأضاف أن بعض المجندات اللاتي عانين من القيء والإسهال طُلب منهن أداء نوبات حراسة رغم سوء حالتهن الصحية، مؤكدًا أنهن لم يخضعن لفحص طبي من طبيب، وإنما فحصتهن مسعفة فقط. كما ادعى أن إحدى المجندات سقطت أثناء توجهها إلى موقع الحراسة بسبب شعورها بالمرض.
في المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي وجود تفشٍ واسع للمرض، او حالات تسمم وقال إن 9 مجندات فقط من أصل 229 في القاعدة ظهرت لديهن أعراض في الجهاز الهضمي، وإنهن تلقين العلاج الطبي المناسب ووُضعن تحت المراقبة والراحة.
وأكد الجيش أن الادعاءات بشأن فساد الطعام «تم فحصها ونفيها»، مشيرًا إلى أن مطبخ القاعدة خضع للفحص، ولم يُعثر على ما يثبت وجود علاقة بين الطعام والأعراض الصحية. كما أعلن عن تنفيذ أعمال تنظيف وتعليمات إضافية للحفاظ على النظافة داخل القاعدة.



