قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

يارا السكري في "كان" وكارولين عزمي في "فينيسيا".. حضرت الفساتين وغابت السينما

يارا السكري وكارولين عزمي
يارا السكري وكارولين عزمي

في كل موسم من مواسم المهرجانات الكبرى، من "كان" إلى "فينيسيا"، يتكرر المشهد نفسه: "نجمات" يعبرن السجادة الحمراء وسط عدسات الكاميرات، ثم يختفين تماما بمجرد انتهاء جلسة التصوير.
 

لا مشاركة في نقاشات الأفلام، ولا حتى حضور فعلي للعروض السينمائية التي يفترض أن المهرجان قائم من أجلها أساسًا، فالممثلة يارا السكري، على سبيل المثال، صعدت سلالم قصر مهرجان كان مايو الماضي، فقط لالتقاط عدة صور، وبمجرد دخولها إلى بهو قاعة العروض الرئيسية، خرجت مباشرة من الباب الجانبي واستقلت السلالم الكهربائية نزولا، ثم غادرت قصر المهرجان دون أن تتكبد عناء مشاهدة أي من عروض المسابقة الرسمية.

فهل يضيف المرور على البساط الأحمر شيئا حقا؟ وما الذي يضيفه هذا الحضور فعليا، أم أن الأمر لا يتعدى إطلالة أزياء ومجموعة صور تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟

وخلال الساعات الماضية انتشرت صور للممثلة كارولين عزمي من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، فهل اقتطعت جزءا من وقتها لمشاهدة أي من الأفلام العالمية أو العربية، أو حتى الفيلم المصري "البرانية" المشارك هذا العام؟
 

المهرجانات السينمائية الكبرى تأسست أصلا كمنصة لعرض الأفلام، ونقاش القضايا السينمائية، وتبادل الخبرات بين صناع السينما حول العالم، وحين يتحول الحضور إلى مجرد "تمشية على الريد كاربت"، يُفرغ المهرجان من مضمونه الحقيقي، ويتحول إلى فرصة تسويقية شخصية أكثر منه مشاركة فنية.

نتفق على أن الفائدة الحقيقية من حضور مهرجان سينمائي عالمي تكمن في الاطلاع والتعلم ومواكبة التوجهات الفنية الجديدة، لا في خطف “لقطة”، وحضور المهرجانات قد يكون فرصة حقيقية للتطور الفني والمهني إذا استغل بشكل صحيح.