أكد الشيخ محمد المغربي، أمين عام المجلس الروحي الأعلى للطوائف المسيحية والإسلامية في البرازيل، على أهمية تأهيل المقبلين على الزواج قبل الإقدام على هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن بناء أسرة مستقرة يحتاج إلى إعداد ديني واجتماعي وأخلاقي.
تأهيل المقبلين على الزواج
وقال الشيخ محمد المغربي، في تصريح خاص لصدى البلد، إن المقبلين على الزواج يحتاجون إلى برامج تأهيلية تساعدهم على فهم طبيعة الحياة الزوجية، كما أن المتزوجين حديثًا، خاصة خلال السنوات الأولى من الزواج، قد يحتاجون إلى دورات وبرامج إرشادية تساعدهم على التعامل مع التحديات التي تواجههم.
وأوضح أن بعض دور الإفتاء في العالم بدأت بالفعل في تنظيم دورات تأهيلية للمقبلين على الزواج، بل ووصل الأمر في بعض التجارب إلى اشتراط اجتياز هذه الدورات قبل عقد القران.
ووصف هذه الخطوة بأنها «أمر حسن ومطلوب دينيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا»، مؤكدًا أن التأهيل المسبق يمكن أن يسهم في زيادة وعي الزوجين بحقوقهما وواجباتهما، وفهم طبيعة المسؤوليات المشتركة داخل الأسرة.
وشدد على أن الاهتمام بتأهيل المقبلين على الزواج يجب أن يكون جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأسرة وتعزيز استقرارها، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي تواجه الأسرة المعاصرة.



