أكدت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن المرأة تمثل أحد الأعمدة الأساسية للأسرة، مشيرة إلى أن التحديات التي تواجهها اليوم أصبحت أكثر تعقيدًا في ظل تعدد أدوارها بين العمل والتعلم وتربية الأبناء.
وقالت الدكتورة شريفة العمادي، في تصريح خاص لصدى البلد، إن المرأة اليوم أصبحت أكثر تعليمًا وتأهيلًا، وتسعى إلى المشاركة في سوق العمل وتقديم دورها للمجتمع، فضلًا عن أن الظروف الاقتصادية في كثير من الأسر تجعل عمل المرأة أمرًا مهمًا، إلا أن ذلك يتزامن مع مسؤوليتها الأساسية تجاه أبنائها وأسرتها.
وأوضحت أن الحل لا يكمن بالضرورة في حساب الوقت الذي تقضيه الأم مع أبنائها، وإنما في قياس قيمة هذا الوقت وجودته، مشيرة إلى أهمية ما يعرف بـ«الوقت ذي الجودة» الذي تخصصه الأم للحوار مع أبنائها والاهتمام بهم ومتابعة تفاصيل حياتهم.
وأضافت أن وجود الأم في المنزل طوال الوقت لا يعني بالضرورة قيامها بدورها التربوي على النحو المطلوب، إذا كان هذا الوقت لا يُستثمر في التواصل الحقيقي مع الأبناء والاهتمام بتربيتهم.
وأكدت أهمية أن تكون الأم نموذجًا لأبنائها من خلال الحوار والتواصل والتوجيه، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مسؤولية التربية لم تعد مسؤولية الأم وحدها، وإنما تحتاج إلى مشاركة الأب بصورة أكبر.

