كشف مصدر بمستشفى سيد جلال الجامعي التابع لجامعة الأزهر، عن هروب "مهند" الذي أنقذه الإمام الأكبر من التشرّد وتكفّل بعلاجه في مستشفى سيد جلال وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له.
وقال المصدر لـ «صدى البلد»، إن "مهند" هرب من المستشفى فجر اليوم الأمر الذي أثار دهشة الأطباء في المستشفى واكتشفوا بعد هروبه، أنه أخذ معه المفروشات الخاصة بالمستشفى في الغرفة الذي يتلقى العلاج فيها.
قصة تشرّد مهند قبل العلاج
وانتشر فيديو للطالب مهند، خريج جامعة الأزهر، بعد إنقاذه من التشرّد بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ليعيش حياة كريمة.
وتوصلت جامعة الأزهر إلى «مهند» لمساعدته وعلاجه، وتم إيداعه مستشفى سيد جلال الجامعي التابع لجامعة الأزهر، لتلقي العلاج الطبي والنفسي.
وأكد “مهند”، أن شيخ الأزهر أنقذ حياتي وأبويا الله يسامحه.. وبقول للشباب ارجعوا لربنا عشان ما توصلشوا لحالتي.
وحكى مهند، قصته لموقع "صدى البلد"، قائلا: “كنت مدمرًا نفسيًا ومكنتش عارف أتعامل مع الناس، كنت قاعد في الشارع مستني أقابل ربنا ومش عايز حد يديني طعام ولا شراب، عايز أقابل ربنا يبقى أحن عليّا من البشر، أنا كنت مستني الموت وربنا أراد يغيّر حياتي”.
والدي قادر يعيشني كويس لكن الله يسامحه
وأضاف: “كان نفسي أعيش زي أي شاب، والدي قادر يعيشني كويس لكن الله يسامحه على اللي هو عمله فيا، والدتي ربنا يديها الصحة ويباركلها لو تقدر تجبلنا قصر هتجيبهلنا، أنا بتشرف بالشبشب اللي بتلبسه لكن غصب عنها برده”.
وأكد مهند: “بعد ما جيت المستشفى، حسيت بفرق كتير وحسيت براحة ومعاملة محترمة من الدكاترة اللي بيسألوا عني باستمرار ومفيش حد مقصر معايا الحمد لله وخلصولي كل الأوراق، بعد ما كنت يئست من المعاملة والحياة”.
وأضاف: “واحد اسمه حسام هو السبب إني آجي المستشفى، وبقول لأي حد ارجع لربنا عشان متوصلش للي أنا وصلت ليه، وأي حد في الشارع بيبقى غصب عنه مبيلاقيش حد يساعده”.
وردًا على سؤال: “لو رجع بيا الزمن كنت هعمل إيه عشان موصلش للي أنا فيه؟”، قال مهند: “كنت هخلص كليتي وجيشي وأسافر للعمل خارج مصر، أنا أصلا شيف مشويات وبحب مجال الطبخ أوي، أرجع اتجوز وأعيش حياتي”.
واختتم اللقاء بقوله: “رحلتي طويلة أوي وصعبة أوي، مقدرش ألخصها أو أوصفها، كنت بنام في التلج في الشارع وبنام في شدة الحر في الشارع، لكن ربنا غفور رحيم وحكم عدل وهو أحن عليّا من والدي ووالدتي”.

