بين أصوات لم تحسم وجهتها بعد. وملفات داخلية وخارجية ضاغطة. تتبلور في إسرائيل، ملامح معركة انتخابية، قد لا تمنح ناتنياهو، الطريق التي اعتادها إلى الحكم. فـ قبل أيام من إغلاق القوائم الانتخابية التي سيخاض السباق علي أساسها. تدخل الانتخابات الإسرائيلية، مرحلة شديدة السيولة. مع تسارع الحراك بين كتلتين متنافستين، هما كتلة رئيس الحكومة، بنيامين ناتنياهو، وكتلة خصومه. فيما ترسم استطلاعات الرأي، صورة معقدة، تضع عودة ناتنياهو، إلي رئاسة الحكومة، موضع شك كبير. المحطة الأولي الحقيقية في الانتخابات، ستأتي يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل. مع إغلاق القوائم. ما لا يقل عن 10 قوائم تتأرجح حول نسبة الحسم. وهي تخوض الآن معركة ضد السقوط.
وعلي وقع هذا الحراك، تظهر استطلاعات الرأي واقعا معقدا. لا يعطي أي من الكتلتين المتنافستين، مفتاح تأليف الحكومة المقبلة. مع وجود نسبة مهمة من الأصوات العائمة بين الكتلتين. لكن الحساب الانتخابي، لا يتوقف عند توزيع الكتل. فالأمن والاقتصاد، وغلاء المعيشة. عناصر تتصدر القضايا المؤثرة في التصويت. فيما تتسع الفجوة بين المعسكرين، في ملفات تجنيد الحريديم في الجيش، والمسئولية عن اخفاق السابع من أكتوبر 2023، وفي هذا الملف تحديدا يحمل 83% من المستطلعين، ناتنياهو، قدرا من المسئولية عن ذلك الاخفاق. فيما ترتفع نسبة من يحملونه مسئولية كبيرة إلي 91% بين مصوتي المعارضة. في مقابل 25% بين مصوتي الائتلاف. وعلي الرغم من استمرار المطالبة بالمحاسبة، وتأليف لجنة تحقيق رسمية. لم يعد السابع من أكتوبر، يحتكر الحملات الانتخابية. إذ بات يتقاسمها مع قضايا أخري ملحة. في مشهد انتخابي مفتوح. يجعل طريق ناتنياهو، إلي الحكم أكثر تعقيدا.