قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما حكم لبس النقاب بزمن الفتن؟.. الإفتاء: الحجاب يجب أن يستر 5 أجزاء

حكم لبس النقاب
حكم لبس النقاب

قال عبد الرحمن محمد أنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية : أولاً عندنا جميع جسد المرأة عورة عدا الوجه والكفين، منوهًا بأن هذا هو رأي جمهور أهل العلم ، فالوجه ليس من العورة  وكذلك الكفين ليسا من العورة .

وأوضح " أنور" في إجابته عن سؤال:  ما حكم ارتداء النقاب وبالأخص في زمن الفتن؟، أن الله تعالى عندما تحدث عن أمر المرأة في كتابه العزيز: ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ) الآية 31 من سورة النور .

حكم لبس النقاب

وأضاف أن العلماء عندما فسروا المقصود بقول الله تعالى: ( إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) ذكروا أن المرد به الوجه والكفين ،  ومن ثم فمن أرادت أن ترتدي النقاب تريد أن تتقرب به صيانة زائدة لنفسها، فلها أجر، لكنه ليس فرضًا.

ونبه أن المفروض هو الحجاب الذي يستر شعر المرأة وأذنيها ورقبتها وجزء من صدرها، أما الوجه الذي له حد  معلوم طولاً وعرضًا، لكن إذا أرادت المرأة خوفًا على نفسها وتريد أن تكون في زيادة من أمرها .

وأفاد بأنه يجوز لها أن ترتدي النقاب لكن لا تفرضه على غيرها ، ولا يكون في اعتقادها أنه فرض، إذا أرادت أن تتقرب به فلها أجر، وفيه الكثير من الكلام، والمفروض في الرجل والمرأة أنهم مأمورون بغض البصر.

واستشهد بما قال الله تعالى : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)) من سورة النور.

ودلل بما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حق الطريق : (فإذا أبيتم إلا المجلس ، فأعطوا الطريق حقه ". قالوا : وما حقه ؟ قال : "غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر). رواه مسلم.

وأشار إلى أن الأمر بغض البصر يشترك فيه الرجال والنساء على حد سواء، وذلك لأن إطلاق البصر فيما يحرم يجلب عذاب القلب وألمه، وصاحبه يظن أنه يروِّح عن نفسه ويبهج قلبه، ولكن هيهات. ومُدمن النظر إلى النساء أعظمهم عذاباً.