قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 7 أسباب وراء تكرار العدوى

طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 7 أسباب وراء تكرار العدوى
طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 7 أسباب وراء تكرار العدوى

مع بداية الدراسة، تلاحظ كثير من الأمهات إصابة أطفالهن بنزلات البرد والإنفلونزا والعدوى التنفسية بصورة متكررة، خاصة خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي، وهو ما يثير القلق والتساؤلات حول أسباب مرض الطفل المستمر.

ورغم أن تكرار العدوى لا يعني بالضرورة وجود ضعف في جهاز المناعة، فإن بعض العادات اليومية والظروف المحيطة بالطفل داخل المدرسة والمنزل قد تزيد فرص انتقال العدوى والإصابة بالأمراض.

طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 7 أسباب وراء تكرار العدوى

وقال الدكتور يوسف علي، استشاري الأطفال، فى تصريحات خاصة لـ صدي البلد، إن بداية الدراسة تمثل تغييرًا كبيرًا في روتين الطفل، بداية من مواعيد النوم والاستيقاظ وحتى طبيعة الطعام والحركة والاختلاط اليومي بزملائه، لذلك يجب الاهتمام بالعادات الصحية التي تساعد على الحفاظ على صحة الطفل.

1- الاختلاط بعدد كبير من الأطفال

تعد المدرسة من أكثر الأماكن التي يختلط فيها الطفل بغيره لفترات طويلة، ما يزيد فرص انتقال العدوى، خصوصًا أمراض الجهاز التنفسي التي تنتشر بسهولة بين الأطفال.

لذلك يجب تعليم الطفل عدم مشاركة زجاجة المياه أو أدوات الطعام مع زملائه، وتجنب لمس الوجه والعينين والفم بأيدٍ غير نظيفة.

طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 7 أسباب وراء تكرار العدوى 

2- عدم غسل اليدين باستمرار

قد يلمس الطفل المقاعد والأدوات والألعاب والأسطح المختلفة طوال اليوم، ثم يضع يده على وجهه أو يتناول الطعام دون غسلها.

ويعتبر غسل اليدين بالماء والصابون من أهم العادات التي يجب تدريب الطفل عليها، خاصة قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض وبعد العودة من المدرسة.

3- قلة النوم والسهر

تغيير مواعيد النوم فجأة مع بداية الدراسة من الأخطاء الشائعة، حيث قد يظل الطفل مستيقظًا حتى وقت متأخر ثم يستيقظ مبكرًا للذهاب إلى المدرسة.

وأوضح د. يوسف علي أن حصول الطفل على عدد ساعات النوم المناسبة لعمره يساعده على الحفاظ على نشاطه وصحته، لذلك يجب تنظيم موعد النوم والاستيقاظ وعدم السماح بالسهر الطويل.

4- التغذية غير المتوازنة

الاعتماد المستمر على الحلويات والمقرمشات والمشروبات السكرية والوجبات السريعة لا يوفر للطفل جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها خلال يومه.

والأفضل أن يحتوي غذاؤه على مصادر متنوعة من البروتين والخضروات والفواكه والحبوب، إلى جانب الاهتمام بشرب المياه بصورة كافية.

5- عدم شرب المياه

قد ينشغل الطفل بالحصص واللعب ولا يتذكر شرب المياه طوال اليوم، خاصة إذا كان لا يحب استخدام زجاجة المياه في المدرسة.

لذلك يفضل وضع زجاجة مياه خاصة بالطفل معه وتشجيعه على تناولها على فترات منتظمة خلال اليوم.

6- قلة الحركة والإجهاد المستمر

بعد العودة من المدرسة قد يقضي الطفل ساعات طويلة أمام الهاتف أو التلفزيون، مع إهمال الحركة والنشاط البدني.

ويحتاج الطفل إلى التوازن بين الدراسة والراحة واللعب والحركة، لأن النشاط البدني جزء مهم من نمط الحياة الصحي.

7- إعطاء أدوية أو فيتامينات دون استشارة

تلجأ بعض الأمهات إلى إعطاء الطفل مكملات غذائية أو فيتامينات اعتقادًا بأنها تمنع الإصابة بالأمراض، لكن لا ينبغي إعطاء أي مكمل أو دواء للطفل دون تقييم الطبيب.

وأكد استشاري الأطفال أن تقوية صحة الطفل لا تعتمد على دواء واحد، وإنما على مجموعة من العادات الصحية، مثل التغذية المتوازنة والنوم الجيد والنظافة الشخصية والحركة.

هل تكرار مرض الطفل يعني ضعف المناعة؟

وأشار د. يوسف علي إلى أن إصابة الأطفال بعدوى بسيطة عدة مرات خلال العام، خاصة مع بداية الدراسة والاختلاط المستمر، قد تكون أمرًا واردًا ولا تعني وحدها وجود مشكلة في المناعة.

لكن يجب استشارة طبيب الأطفال إذا كانت العدوى شديدة أو متكررة بصورة غير معتادة، أو تستمر لفترات طويلة، أو يصاحبها فقدان واضح في الوزن أو ضعف عام أو أعراض أخرى تستدعي التقييم الطبي.