وسط استمرار الاهتمام بملف مياه النيل وتطورات سد النهضة، عاد ملف المياه إلى واجهة المشهد باعتباره أحد الملفات المرتبطة بالأمن القومي المصري، في ظل تأكيدات رسمية بأن الجهات المعنية تتابع التطورات وتضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف الاحتمالات.
وقال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن ملف المياه في مصر، وفي مقدمته ملف سد النهضة، يمثل ملفًا رئيسيًا من ملفات الأمن القومي، مؤكدًا أن جميع الجهات المعنية بالدولة تضع مختلف السيناريوهات المحتملة للتعامل مع تطورات هذا الملف.
وأضاف رشوان، خلال لقاء على قناة «المشهد»، أن الدولة تتابع الملف من خلال الجهات المعنية، في ضوء ما يتوافر لديها من معلومات ومعطيات، إلى جانب دراسة التطورات المحتملة خلال الفترة المقبلة.
الدولة لن تفرط في مياه النيل
وطمأن رشوان المصريين بأن الدولة لن تفرط في مياه النيل، باعتبارها موردًا أساسيًا للحياة في مصر، مشددًا على أن جميع الجهات المعنية تعمل على هذا الملف.
وأشار إلى أن تحركات الدولة المصرية، سواء داخل البلاد أو على المستوى الإقليمي والدولي، تؤكد، بحسب تصريحاته، أنها لن تترك ملف المياه «نهبًا لأي طرف يريد».
وأكد أن الملفات الثقيلة لا تُحسم عبر صفحات التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام، وإنما من خلال مؤسسات الدولة والجهات المعنية بإدارة هذه الملفات.
دور الإعلام في ملف سد النهضة
وأوضح رشوان أن دور الإعلام يتمثل في إعداد الناس وتهيئتهم وشرح وتفسير ما هو قائم وما قد يأتي، مؤكدًا أن مثل هذه الملفات لا تُحسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو شاشات التلفزيون.
وشدد على أهمية تقديم المعلومات والتفسيرات للمواطنين، بما يساعد على التمييز بين المعلومات الموثوقة وما يتم تداوله من أخبار أو ادعاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تحذير من الشائعات والدعاية
وحث وزير الدولة للإعلام المصريين على عدم الانسياق وراء الشائعات أو الدعاية، مشيرًا إلى وجود «ماكينة دعاية كبيرة» تقوم بها إثيوبيا، بحسب وصفه.
وطالب المواطنين بعدم الاستسلام لما يتم تداوله عبر بعض الصفحات، وضرورة التمييز بين الواقع وما يتم نشره وتداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالملفات الحيوية ذات الصلة بالأمن القومي ومياه النيل.

