كشفت مجلة «تشالنجز» الفرنسية عن تعرض هاتف دورا كاتوتي، مستشارة شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط في المكتب الدبلوماسي للرئاسة الفرنسية، لاختراق إلكتروني نُسب إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد».
_1829_123922.jpg)
وذكرت المجلة، نقلًا عن مصدر دبلوماسي فرنسي، أن الاختراق تم اكتشافه خلال عملية فحص أمني لهاتف المستشارة، مشيرة إلى أن العملية تمت، بحسب المعلومات المتاحة، من خلال هجوم تصيد إلكتروني.
وأضاف التقرير، أن كاتوتي تعرضت للاختراق بعدما تفاعلت مع رسالة إلكترونية مزيفة اعتقدت أنها صادرة عن السلطة الفلسطينية، قبل أن يتبين لاحقًا أنها جزء من عملية تستهدف الوصول إلى هاتفها.
ولم تصدر وزارة الخارجية الفرنسية تعليقًا رسميًا بشأن هذه المعلومات حتى الآن.
وفي المقابل، قال المكتب الدبلوماسي للرئاسة الفرنسية إنه «لا يؤكد هذه المعلومات التي تتضمن أخطاء»، في موقف يمثل نفيًا جزئيًا لما ورد في التقرير الفرنسي بشأن الواقعة.
وتولت كاتوتي، منصب مستشارة شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط في المكتب الدبلوماسي للرئاسة الفرنسية في فبراير الماضي.