قال السفير أحمد الفضالي ، رئيس حزب السلام الديمقراطي و رئيس تيار الإستقلال ، أن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى مصر ، ولقاءه بالرئيس السيسي يأتي في وقت حساس للغاية تشهدها منطقة الشرق الأوسط ، و يستجلي معها الموقف الذي يجب اتباعه في إطار الحرب بين أمريكا و إيران والتي وصلت إلى طرق مسدودة في إطار الحلول.
وأضاف الفضالي في بيان له : هذه الزيارة الهامة إلى مصر تبحث من خلالها المخابرات الأمريكية عن إيجاد حلول جديدة للحرب الأمريكية - الإيرانية و عدم ترك الأمر إلى مزيد من التفاقم و مزيد من الحرب بين أمريكا و إيران.
وأشار رئيس حزب السلام الديمقراطي و رئيس تيار الإستقلال إلى أن إشادة الولايات المتحدة الأمريكية بموقف مصر في وقف الحرب على غزة هو نفس الموقف تقريبا الذي تتمنى أن تضطلع به مصر في نزع فتيل الحرب بين أمريكا و إيران ، مؤكدا أن هذا هو الهدف الرئيسي من زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى مصر ، خاصة بعد ضرب إيران للعديد من القواعد الأمريكية في المنطقة ، كما أن أمريكا لا تريد مزيد من إهدار قدراتها العسكرية أو تعرض سمعتها العسكرية للخطر أمام العالم.
وأوضح أن لجوء أمريكا إلى مصر له أكثر من مخزى وهام جدا في هذه المرحلة ، ويؤكد بدون أي مبالغة على الدور الحيوي و الهام الذي تقوم به مصر في النطاق الإقليمي والعالمي ، مشيرا إلى أن الأهمية القصوى لزيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى مصر ، أنها تتزامن مع انتهاء المهلة الأمريكية مع إيران بشأن استئناف الحرب بينهما.
واختتم : القيادة السياسية المصرية وعلى رأسها الرئيس السيسي تستحوذ الآن على إعجاب وترقب القادة السياسيين في دول العالم بسبب زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى مصر ومدى أهمية الزيارة في هذا التوقيت ، قائلا : " على المصريين في هذه المرحلة أن يكونوا سعداء بتأثير مصر على المحيط الدولي و الإقليمي".



