قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه على «العدو» إدراك أن الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، مشيرًا إلى أن المفاوضات تمثل «ساحة أخرى للحرب».
وأضاف قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن بلاده تتعامل مع المفاوضات والدبلوماسية باعتبارهما جزءًا من مواجهة أوسع، مؤكدًا أن المسار الدبلوماسي لا يعني التخلي عن المواقف الإيرانية.
من جانبه أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، أنه تم الاستيلاء في وقت سابق على على غواصة أمريكية مسيرة ، قائلا: إن هناك تقنية متطورة موجودة في هذه الغواصة التي وقعت في شباك المجاهدين، وستبدأ الهندسة العكسية لها.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ، بأن العميد محبي أشار في حوار صحفي إلى أداء القوات المسلحة الايرانية في مواجهة المعدات الأمريكية المتطورة.
وقال: «أظهرت هذه الحرب أن أعلى التقنيات الأمريكية المستخدمة في الصناعة العسكرية والدفاعية قد وقعت تحت سيطرة إيران».
وأضاف: «من الأمثلة الواضحة على ذلك المقاتلة F-35، التي تتمتع بأحدث التقنيات في مجال سبائك الهيكل والإمكانات والتخفّي الراداري وأقصى ارتفاع للطيران وقدرة حمل الذخائر، وهذه المقاتلة التي تستفيد من أحدث تقنيات المقاتلات الأمريكية، استهدفتها الدفاعات الجوية الفتية والحديثة للقوة الجوفضائية لحرس الثورة ».
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري ، إلى أنواع الطائرات والغواصات والزوارق المسيّرة، وقال: «لدينا اليوم مجموعة من مختلف الطائرات القتالية والدعم والنقل والاستطلاع».


