قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز أداء سنة الظهر القبلية 4 ركعات متصلة؟.. دار الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من أحد المتابعين حول حكم أداء سنة الظهر القبلية أربع ركعات متصلة بتشهد واحد، وما إذا كانت هذه الصورة من الصلاة جائزة شرعًا.

وأوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية للدار، أن أداء سنة الظهر القبلية أربع ركعات متصلة بتشهد واحد جائز شرعًا، ولا حرج فيه.

وأشار إلى أن المصلي في هذه الحالة يستمر في أداء الركعات الأربع، ثم يجلس للتشهد مرة واحدة في الركعة الرابعة، قبل التسليم.

أداء السنة القبلية للظهر جائز بأكثر من صورة

وفي سياق متصل، ورد إلى دار الإفتاء سؤال آخر بشأن كيفية أداء سنة الظهر القبلية، وما إذا كان الأفضل صلاتها أربع ركعات متصلة أم أداء ركعتين ثم التسليم، ثم ركعتين أخريين.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن كلا الأسلوبين جائز وصحيح شرعًا، مبينًا أن من صلى أربع ركعات متصلة، وجلس للتشهد بعد الركعة الثانية ثم للتشهد الأخير في الركعة الرابعة، ثم سلّم، فصلاته صحيحة.

وأضاف أن هناك صورة أخرى لأداء السنة، تتمثل في صلاة ركعتين ثم التسليم، يعقبهما أداء ركعتين أخريين ثم التسليم، وهي الطريقة التي يفضلها كثير من العلماء، وتُعرف بصلاة السنن «مثنى مثنى».

آراء فقهية متعددة حول عدد ركعات سنة الظهر

ومن جانبه، أوضح الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن العلماء تناولوا سنة الظهر القبلية بصور متعددة، حيث ذهب بعضهم إلى أنها ركعتان قبل صلاة الظهر وركعتان بعدها، بينما رأى آخرون أنها أربع ركعات قبل الفريضة وركعتان بعدها.

وأشار عاشور إلى أن هذه الآراء واردة في الفقه، وأن أداء المسلم للسنة وفق إحدى هذه الصور لا يخرج عن دائرة الجواز التي قررها أهل العلم.

وأكد أن السنن الرواتب لها فضائل متعددة، من بينها الإسهام في جبر ما قد يقع من نقص في صلاة الفريضة، ومساعدة المسلم على زيادة الخشوع والتدبر والارتباط بالصلاة.

واستشهد عاشور بحديث ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى قبل الظهر أربعًا وبعدها أربعًا حرّم الله جسده على النار».