قال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وأستاذ الإعلام، إن الأحداث الكبرى قد تترك تأثيرات واسعة على المجتمع إذا استمرت بعض الأفكار والمخاطر المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن الهوية المصرية تتمتع بالصلابة والتماسك، رغم ما قد يطرأ عليها من مخاوف أو تحديات.
وأوضح "زايد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج"بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن مواجهة هذه التحديات تتطلب العمل على تطوير الخطاب والآليات التي تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، مؤكدًا أن تحقيق التنمية لا يمكن أن يتم في ظل غياب اللحمة والتماسك بين أفراد المجتمع.
وأشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى أهمية العمل على تجاوز المخاطر التي قد تؤثر في المجتمع، خاصة فيما يتعلق بعلاقة الأطفال بالتكنولوجيا، والعمل على جعل هذه العلاقة إيجابية وآمنة.
وشدد على ضرورة حماية الأطفال من التأثيرات الفكرية المشوشة التي قد تؤثر على وجدانهم وعقولهم، إلى جانب الاهتمام بحماية اللغة العربية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بها.
الثقافة المصرية
وأكد زايد أهمية وضع قواعد وإجراءات عملية للتعامل مع هذه التحديات، بما يحقق الاستفادة من التكنولوجيا مع الحد من آثارها السلبية، خاصة على الأطفال والنشء، ويحافظ في الوقت نفسه على الهوية والثقافة المصرية.
