تحدث الفنان محيي إسماعيل عن تفاصيل إقامته في دار كبار الفنانين، معربًا عن سعادته بالمكان والراحة التي يشعر بها داخله، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة».
واستعادت إسعاد يونس مع محيي إسماعيل خلال اللقاء جانبًا من ذكريات مشواره الفني الطويل، بداية من وقوفه على خشبة المسرح، مرورًا بتجربته في التلفزيون، وصولًا إلى السينما، حيث قدم على مدار سنوات مجموعة من الأدوار المتنوعة التي تركت حضورًا لدى الجمهور.
وخلال حديثهما، سألت إسعاد يونس الفنان محيي إسماعيل عن حاله داخل دار كبار الفنانين، قائلة: «عامل إيه هنا؟ مبسوط؟»، ليجيبها قائلًا: «آه جدًا»، مؤكدًا شعوره بالسعادة خلال فترة إقامته في الدار.
إسعاد يونس: أنت في حتة تجنن
وعلقت إسعاد يونس على المكان الذي يقيم فيه محيي إسماعيل، معربة عن إعجابها به، وقالت له: «يا خرابي، ده أنت في حتة تجنن»، في أجواء عكست حالة من الود والمرح بينهما، بالتزامن مع الحديث عن مسيرته الفنية وتفاصيل حياته الحالية.
وشهد اللقاء استعادة عدد من المواقف الطريفة التي جمعت إسعاد يونس ومحيي إسماعيل خلال سنوات العمل في المسرح، حيث تذكرا مشاركتهما معًا في مهرجان لموليير، وما صاحب تلك التجربة من ذكريات لا تزال حاضرة في ذاكرتهما.
وروت إسعاد يونس موقفًا طريفًا من تلك الفترة، موضحة أنهما شاركا في عدد من المسرحيات دون الحصول على جائزة، قبل أن يعرفا لاحقًا أن أحد أسباب ذلك تمثل في ارتفاع صوت الملقن على المسرح، إلى درجة تجاوز صوته أصوات الممثلين أثناء العرض.
وتبادل محيي إسماعيل وإسعاد يونس الضحكات خلال استعادة تلك الذكرى، ليأخذ اللقاء طابعًا إنسانيًا وفنيًا، جمع بين الحديث عن مشوار محيي إسماعيل واسترجاع محطات قديمة من مسيرته، إلى جانب الكشف عن تفاصيل من حياته الحالية داخل دار كبار الفنانين.
ويُعد محيي إسماعيل من الفنانين الذين ارتبط اسمهم بتقديم الشخصيات المركبة والأدوار ذات الأبعاد النفسية، وقدم خلال مسيرته الفنية عددًا من الأعمال السينمائية والدرامية، من بينها «بئر الحرمان»، و«خلي بالك من زوزو»، و«الرصاصة لا تزال في جيبي»، و«القمر وراء السحاب»، و«الكنز»، وغيرها من الأعمال التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخه الفني.

