قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

البابا تواضروس يحمل جزءًا من الصليب المقدس في احتفالية مرور 17 قرنًا على اكتشافه

قداسة البابا تواضروس الثاني
قداسة البابا تواضروس الثاني

في أجواء روحية مميزة، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم الأحد، احتفالية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة مرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب المقدسة، وذلك على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور عدد من أحبار الكنيسة وأعضاء المجمع المقدس.

احتفالية عيد الصليب 

وجاءت الاحتفالية بالتزامن مع احتفال الكنيسة بعيد الصليب المجيد، الذي يحل في 17 توت من كل عام، وحملت المناسبة طابعًا روحيًا وتاريخيًا، خاصة مع مرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب المقدسة، في ذكرى ترتبط بالملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين، بحسب التقليد الكنسي.

وخلال الاحتفال، حمل قداسة البابا تواضروس الثاني جزءًا من الصليب المقدس، في مشهد لافت عكس المكانة الروحية والتاريخية التي يمثلها الصليب في حياة الكنيسة القبطية، باعتباره علامة الإيمان والفداء والنصرة.

وتناول قداسة البابا خلال كلمته عددًا من الشواهد والوثائق المرتبطة بتاريخ الصليب المقدس، موضحًا أن المراحل التاريخية الخاصة به تستند إلى وثائق وشواهد، وأن لكل مرحلة من مراحل تاريخه ما يؤكدها ويوثقها.

وتأتي هذه الاحتفالية في إطار إحياء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لذكرى اكتشاف الصليب المقدس بعد مرور 17 قرنًا، في مناسبة تجمع بين البعد التاريخي والروحي، وتعيد إلى الأذهان مكانة الصليب في صلوات الكنيسة وطقوسها وحياة أبنائها عبر الأجيال.

وتحتفل الكنيسة القبطية بعيد الصليب مرتين سنويًا؛ الأولى في 17 توت، والثانية في 10 برمهات، ويرتبط العيدان بذكرى الصليب المقدس ومكانته في الإيمان المسيحي.