أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، الأحد 27 سبتمبر، استقالته من منصبه قبل نحو 7 أشهر من انتهاء ولايته، منهياً بذلك ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة، وممهداً الطريق أمام إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وجاءت الاستقالة بالتزامن مع استعداد صربيا لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 25 أكتوبر المقبل، والتي قد تتيح لفوتشيتش العودة إلى المشهد السياسي من بوابة رئاسة الوزراء إذا شكل حزبه التقدمي الصربي الحكومة الجديدة.
وقبل إعلان استقالته، احتشد مئات من أنصاره أمام مبنى الرئاسة في العاصمة بلجراد، ورددوا هتافات مؤيدة له، فيما قال فوتشيتش للحشد: «هذه آخر أمسية لي في هذا المبنى.. خدمتكم وخدمت وطني صربيا بإخلاص، وأنا فخور بما حققناه معًا».
وفي اليوم السابق، نظم فوتشيتش حفل وداع لموظفي الرئاسة، ظهر خلاله وهو يغني ويرقص مع العاملين، في أجواء غير رسمية بمناسبة انتهاء ولايته الثانية.
انتخابات رئاسية قبل نهاية ديسمبر
وبموجب القواعد الدستورية الصربية، تتولى رئيسة البرلمان آنا برنابيتش مهام الرئيس بالإنابة عقب استقالة فوتشيتش، إلى حين انتخاب رئيس جديد. وأكدت الحكومة الصربية أن الانتخابات الرئاسية يجب أن تجرى بحلول نهاية ديسمبر.
وتتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة قوى سياسية عدة، من بينها الحزب التقدمي الصربي وحلفاؤه، إلى جانب حركة «الطلاب ينتصرون» وتحالف «صربيا الأوروبية» المعارض. وكانت صربيا قد حددت 25 أكتوبر موعدًا للانتخابات البرلمانية المبكرة.