رفض الجيش السوداني الاتهامات الموجهة إليه بدعم المعارضة الإثيوبية، مؤكدًا أن هذه المزاعم «لا أساس لها من الصحة»، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا تصعيدًا على خلفية اتهامات متبادلة بشأن الأنشطة العسكرية والحدود.
واتهم الجيش السوداني إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها لتنفيذ أنشطة عسكرية تستهدف السودان، معتبرًا أن استخدام الأراضي الإثيوبية بهذه الصورة يمثل تهديدًا لأمن السودان وسيادته الوطنية.
وأكد الجيش السوداني أن أراضي إثيوبية تستخدم لدعم ميليشيا الدعم السريع وأنه لن يسمح بأي مساس بسيادة البلاد أو أمنها الوطني، مشددًا على جاهزيته لحماية الحدود والتصدي لأي تهديدات تستهدف الأراضي السودانية.
ودعا الجيش السوداني السلطات الإثيوبية إلى تحري الدقة في تصريحاتها ومواقفها تجاه السودان، واللجوء إلى الحوار والقنوات الرسمية لمعالجة القضايا الخلافية، بدلًا من تصعيد الاتهامات المتبادلة بين البلدين.
