قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، بتأييد السجن 7 سنوات على ربة منزل خطفت طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة.
كشفت التحقيقات أن المتهمة على إثر مرورها بعلة تمنعها من الحمل، نسجت مخططًا لتنفيذ جريمتها، فتوجهت إلى مستشفى الحسين الجامعي مرتدية النقاب للحيلولة دون التعرف عليها، وبحثت عن مبتغاها حتى أبصرت الطفلة المجني عليها ووالدتها، فتوددت إليهما وذويهما ورافقتهم أثناء وجودهم بالغرفة المخصصة عقب ولادة الطفلة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة استغلت انفرادها بوالدة الطفلة ونجلتها لعدة دقائق، فغافلتها وخطفت الطفلة المجني عليها، وأخفتها بين ملابسها خشية اكتشاف جُرمها، وتمكنت بتلك الوسيلة من بلوغ مقصدها، وقالت والدة الطفلة المجني عليها في التحقيقات، إنها أثناء حجزها بمستشفى الحسين الجامعي عقب ولادتها طفلتها الرضيعة، وخلال وجود المتهمة معها في الغرفة المخصصة لها، استغلت المتهمة تواجدها رفقتها وانفرادها بها، وغافلتها وخطفت نجلتها الرضيعة ثم انصرفت.
وقال "رجب. ب"، والد الطفلة، في التحقيقات، إنه خلال وجوده مع زوجته عقب ولادتها الطفلة، أبصر سيدة ترتدي نقابًا يغطي وجهها وتحمل طفلته، وبسؤاله لزوجته لاستبيان الأمر، أخبرته بأن المتهمة تساعدها في رعاية الطفلة، وأنه انصرف لشراء بعض العقاقير والمستلزمات الطبية، وبعد ذلك تناهى إلى علمه من والدته، جدة الطفلة، أن المتهمة خطفت كريمته.
وفي التحقيقات، قال زوج المتهمة إنه على إثر زواجه منها أوهمته بأنها حبلى، ثم هاتفته لتخبره بولادتها طفلة، وتابع بحضور المتهمة إلى محل سكنهما وبرفقتها الطفلة، وما أن تم ضبطها حتى تناهى إلى علمه وقتها حقيقة الواقعة وما ارتكبته زوجته.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة "صفاء. ح"، 39 سنة، إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن أسندت إليها تهمة خطف الطفلة المجني عليها "إيمان. ر"، حديثة الولادة، كما أسندت إليها تهمة تعريض الطفلة المجني عليها للخطر في أمنها وصحتها وحياتها.






