قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الكحة مع تغير الجو.. متى تكون بسبب الحساسية ومتى تحتاج لطبيب؟

الكحة
الكحة

مع بداية الخريف وتغير درجات الحرارة بين الليل والنهار، يعاني بعض الأشخاص من الكحة أو تهيج الحلق، خاصة مع زيادة التعرض للغبار وحبوب اللقاح والعطور والدخان وغيرها من المهيجات. 

لكن الكحة لا تعني دائمًا الإصابة بنزلة برد، فقد تكون مرتبطة بالحساسية أو بتهيج الجهاز التنفسي.

الكحة مع تغير الجو.. متى تكون بسبب الحساسية ومتى تحتاج لطبيب؟

وتكمن أهمية معرفة السبب في أن طريقة التعامل مع الكحة تختلف حسب مصدرها، كما أن بعض العلامات تستدعي استشارة الطبيب بدلًا من الاكتفاء بالعلاجات المنزلية.

كيف تعرفين أن الكحة بسبب الحساسية؟

يمكن أن تصاحب الحساسية الموسمية أعراض مثل العطس المتكرر، وحكة الأنف أو العينين، وسيلان أو انسداد الأنف، ودموع العينين. وقد تحدث الكحة أيضًا نتيجة الحساسية، خصوصًا عندما تؤدي الإفرازات الأنفية إلى نزول المخاط خلف الحلق وتهيجه.

ومن العلامات التي تجعل الحساسية احتمالًا واردًا أن تظهر الأعراض بعد التعرض لمسبب معين، مثل الغبار أو العفن أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات، وأن تتكرر الأعراض في أوقات أو أماكن معينة.

وفي المقابل، فإن وجود حرارة أو آلام بالجسم أو التهاب واضح بالحلق قد يجعل العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد احتمالًا آخر يجب وضعه في الاعتبار. وتوضح مايو كلينك أن الحساسية الموسمية لا يصاحبها عادة ارتفاع في درجة الحرارة، بينما قد تكون الحرارة أكثر شيوعًا مع نزلات البرد، بحسب ما نشره موقع هيلثي.

هل تغير الجو نفسه يسبب الكحة؟

تغير درجة الحرارة لا يعني بالضرورة الإصابة بالحساسية، لكن الهواء البارد أو الجاف وبعض المهيجات الموجودة في البيئة قد تزيد تهيج الشعب الهوائية لدى بعض الأشخاص.

كما يمكن أن تزداد أعراض الربو لدى بعض المصابين به مع التعرض للهواء البارد أو المهيجات، وقد تظهر الكحة بصورة متكررة أو موسمية.

لذلك، إذا كانت الكحة تتكرر كلما تغير الطقس أو عند التعرض للغبار والعطور والدخان، فمن الأفضل ملاحظة الظروف التي تسبق ظهورها وإخبار الطبيب بها عند الحاجة.

 

متى تحتاج الكحة إلى زيارة الطبيب؟

لا ينبغي تجاهل الكحة إذا استمرت أو أصبحت أكثر شدة، خصوصًا إذا أثرت على النوم أو الحياة اليومية.

وتنصح مصادر طبية باستشارة الطبيب عند استمرار الكحة لأسابيع، أو إذا صاحبها صفير في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، أو خروج بلغم كثيف. 

كما أن الكحة المصحوبة ببلغم دموي تحتاج إلى تقييم طبي.

وإذا استمرت الكحة لأكثر من 3 أسابيع، فهي تُعد كحة مستمرة وتحتاج إلى تقييم لمعرفة السبب، خاصة إذا لم تتحسن الأعراض.

 

علامات تستدعي التدخل الطبي العاجل

هناك أعراض لا يفضل معها الانتظار، ومن أبرزها صعوبة التنفس أو ضيق النفس، وألم أو ضغط مستمر في الصدر، وسعال مصحوب بدم، أو تدهور سريع في الحالة.

وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن صعوبة التنفس وضغط أو ألم الصدر من علامات الخطر التي تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.

كما أن ظهور الكحة مع تورم اللسان أو الحلق، أو صفير شديد، أو صعوبة في التنفس بعد تناول طعام أو دواء أو التعرض لمسبب معروف للحساسية، قد يشير إلى تفاعل تحسسي شديد يحتاج إلى إسعاف فوري.

ماذا تفعل لتقليل الكحة المرتبطة بالحساسية؟

إذا كانت الأعراض مرتبطة بالحساسية، فإن تقليل التعرض للمسبب يساعد على تخفيفها. 

ومن المفيد الاهتمام بتهوية المنزل وتنظيف الغبار وتقليل التعرض للدخان والعطور القوية، مع تجنب العامل الذي تلاحظ أنه يزيد الأعراض.

وفي حالة وجود أعراض أنفية واضحة مثل العطس وحكة الأنف وسيلانه، يمكن سؤال الطبيب أو الصيدلي عن العلاج المناسب للحساسية، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو تؤثر على النوم والحياة اليومية.