أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق بين عدد من الأهالي، بعد ظهور طفل يُقدر عمره بنحو 12 عامًا، أثناء دخوله إحدى العمارات السكنية، حاملاً جوالًا كبيرًا، وقيامه بالمرور أمام أبواب الشقق ووضع علامات باستخدام الطباشير عليها، وسط تساؤلات حول أسباب قيامه بهذه التصرفات.
ماذا حدث؟
ونشر أحد الأشخاص مقطع الفيديو، مرفقًا به منشور حذر خلاله سكان المنطقة من الانتباه إلى أي علامات غير معتادة تظهر على أبواب الشقق أو بالقرب منها، مؤكدًا أنه سبق له، بحسب روايته، التعامل مع الطفل في 3 مواقف سابقة، اتهمه خلالها بمحاولة فك بعض أجزاء الأبواب والعيون السحرية الخاصة بالشقق ووضع علامات بالطباشير عليها.
وأوضح ناشر الفيديو أنه في إحدى المرات السابقة كان يعتزم تسليم الطفل إلى الشرطة، إلا أن بعض الأهالي تدخلوا وطالبوه بتركه لصغر سنه، قبل أن يغادر الطفل المكان، وفق روايته.
وأضاف أن ظهور علامات جديدة على عدد من أبواب الشقق، إلى جانب ملاحظته وجود بعض الأجزاء المفكوكة، دفعه إلى مراجعة كاميرات المراقبة، حيث ظهر الطفل داخل العقار حاملاً جوالًا كبيرًا، ويتحرك أمام الأبواب ويضع علامات بالطباشير.
وتضمن المنشور تحذيرًا للأهالي من فتح أبواب الشقق للأطفال أو الأشخاص غير المعروفين، مع التأكيد على ضرورة توعية الأبناء بعدم فتح الباب للغرباء، والانتباه لأي تحركات غير معتادة داخل العقارات.
كما زعم ناشر الفيديو أن إزالة العين السحرية قد تُستخدم، في بعض الحالات، لمعرفة ما إذا كانت الشقة مأهولة من عدمه، ثم متابعة وضعها لاحقًا، إلا أن هذه التفسيرات تظل ضمن ما أورده ناشر الفيديو، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وأكد الأهالي أهمية فحص الواقعة من جانب الجهات المختصة، والتحقق من حقيقة ما ظهر في التسجيل، خاصة مع صغر سن الطفل، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حال ثبوت ارتكابه أي مخالفات.



