تفتح جائزة الشارقة للترجمة آفاقًا واسعة أمام دور النشر العربية والعالمية للمنافسة بإصدارات فكرية وثقافية وإبداعية مترجمة، تستند إلى الحضارة العربية والإسلامية أو تستلهم منجزها الإنساني، بما يعزز حضور الثقافة العربية في أسواق النشر الدولية.
وتتيح الجائزة المشاركة أمام الكتب المنقولة من إصدار أصلي باللغة العربية إلى أي لغة أجنبية، شريطة ارتباط الترجمة بموضوع الجائزة وأهدافها، وأن تكون منشورة في صورة كتاب ورقي.
كما تسمح لكل دار نشر بالتقدم بأكثر من إصدار، مع منح الجائزة لعمل واحد فقط في نهاية المنافسة.
وتشترط الجائزة أن تكون الأعمال المقدمة منشورة ومتداولة خلال الفترة من عام 2016 حتى عام 2026، فيما لا تقبل الرسائل الجامعية الخاصة بالماجستير والدكتوراه. وتلتزم دار النشر بتقديم ملخص لا يتجاوز 500 كلمة، باللغة العربية أو بلغة الترجمة، يتضمن تعريفًا بالمؤلف ومضمون الكتاب وأهميته.
وتشدد الجائزة على ضرورة إثبات حقوق الملكية الفكرية وشرعية الترجمة والنشر والتداول، مع إرسال أربع نسخ ورقية من الكتاب المترجم ونسخة من الإصدار العربي، ورقية أو رقمية، لكل عمل مشارك.
ويُفتح باب المشاركة سنويًا بالتزامن مع انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر، ويستمر استقبال الأعمال حتى نهاية أغسطس من العام التالي، على أن يُعلن اسم الفائز ويُكرم خلال افتتاح الدورة التالية للمعرض.
وتمنح هذه الضوابط الجائزة بُعدًا يتجاوز التكريم، لتصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يحمي حقوق المبدعين ويشجع الترجمة الرصينة، ويمد جسور التواصل بين الثقافة العربية وقراء العالم.